قرر مجلس مدينة ليفربول البريطانية منع استخدام رسائل البريد الالكتروني بين موظفي المجلس لمدة يوم في الاسبوع في محاولة لجعل الموظفين يتحدثون مع بعضهم البعض، بشكل اكبر بعدما تبين ان الاستخدام المتزايد للبريد الالكتروني يؤثر على العلاقات الانسانية بين الموظفين ويجعلها اكثر قربا للعلاقات الميكانيكية التي تفتقد الحياة. ويقول دافيد هينشو، رئيس مجلس المدينة، ان القرار يهدف الى زيادة فعالية سريان العمل ولا يهدف مطلقا الى تقييد الحرية الشخصية للموظفين لاسيما وان القرار لا يشمل تبادل رسائل الكترونية مع العالم الخارجي وانما يقتصر فقط على المعاملات الداخلية. ويؤكد متحدث باسم المجلس ان الرسائل الالكترونية مسئولة عن 95% تقريبا من الاتصالات الداخلية التي تتم بين اعضاء المجلس. ويقول المتحدث: نحن نريد من الموظفين ان يستخدموا هواتفهم او حتى يتركوا مكاتبهم ويمشوا في اروقة المبنى ليتحدثوا وجها لوجه فلاشك ان التعامل وجها لوجه افضل بكثير لانجاز المعاملات، على الاقل حتى لا يكون هناك سوء فهم ينتج عن خطأ في الكتابة او ما شابه ذلك. وقد اشار رئيس المجلس الى ان القرار سيسري لفترة معينة على سبيل التجربة، لاحداث مقارنة بين التعامل الحي والتعامل الالكتروني.