شهدت امس العاصمة الروسية موسكو جهودا مكثفة تتعلق بعملية السلام تمثلت في محادثات الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن حول الوضع بالشرق الاوسط كما جددت روسيا وفرنسا دعمهما للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والذي دعا بدوره المجتمع الدولي والاتحاد الافريقي لمساعدة الفلسطينيين. وقد وصل امس عبدالله الثاني في زيارة خاطفة الى روسيا يلتقي خلالها فلاديمير بوتين الرئيس الروسي ويبحث معه آخر تطورات النزاع الاسرائيلي الفلسطيني والعراق. وكان الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي في استقبال العاهل الاردني في المطار اضافة الى العديد من السفراء العرب ويرافق العاهل الاردني الامير حمزة ولي العهد واللواء سعد خير رئيس جهاز الاستخبارات. وقد اكدت روسيا وفرنسا مجددا امس انهما تعتبران ياسر عرفات ممثلا للسلطة الفلسطينية وذلك خلال مباحثات في موسكو بين وزيري خارجية البلدين دومينيك دو فيلبان وايغور ايفانوف. وقال دو فيلبان «عرفات ممثل منتخب ويعود للشعب (الفلسطيني) نفسه تقرير من يجب ان يمثله. من جهته اعتبر الوزير الروسي انه من الضروري مواصلة الحوار مع السلطات الاسرائيلية وكذلك مع السلطة الفلسطينية، واضاف «سنحتفظ باتصالاتنا بعرفات باعتباره ممثلا شرعيا للسلطة الفلسطينية». وايدت موسكو وباريس عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط بالرغم من التردد الاميركي الكبير بهذا الشأن. من ناحية اخرى دعا الرئيس الفلسطيني في رسالة للمشاركين في قمة منظمة الوحدة الافريقية، الى مساعدة الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت «احتلال اسرائيلي غاشم». وقال عرفات في هذه الرسالة التي قرأت في افتتاح قمة منظمة الوحدة الافريقية التي ستطلق الاتحاد الافريقي «اتوجه اليكم باسم الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يرزح فيه بلدنا تحت نير الاحتلال الاسرائيلي ويتعرض لحرب وحشية وعنصرية ودامية تشنها اسرائيل». ـ الوكالات