ودع شاؤول موفاز رئيس هيئة الاركان العامة لجيش الاحتلال الاسرائيلى امس منصبه رسميا فى اخر مشاركة له فى جلسات الحكومة بهذه الصفة بالتلميح، الى نيته العودة الى طاولة الحكومة بعباءة اخرى وسيتولى موشيه بوغي يعلون منصب موفاز. وضمن موفاز تقريره الامنى الاخير الذى قدمه الى الحكومة الاسرائيلية هجوما على شخص ياسر عرفات الرئيس الفلسطينى، متهما اياه بالسعى الى اضعاف المجتمع الاسرائيلى وتدميره، واثنى ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على الخدمات العسكرية التى قدمها موفاز. يذكر ان موفاز يقف وراء المخططات العسكرية العدوانية التى نفذت فى عملية السور الواقى وفى العملية العسكرية الحالية التى اعاد خلالها الجيش احتلال كل المدن الفلسطينية بالضفة الغربية اضافة الى الجرائم التى ارتكبت فى المخيمات الفلسطينية خاصة فى مخيم جنين. ويعلون وصل الى قمة الهرم يجر وراءه سجلا عسكريا حافلا بالاجرام لعل ابرزه دوره فى اغتيال خليل الوزير «أبو جهاد» فى تونس ومشاركته فى العدوان على مقار منظمة التحرير الفلسطينية فى تونس حسب ما نشرته وسائل الاعلام، اضافة الى دوره فى سلسلة عمليات ربما لن يتم الكشف عنها أبدا. وكانت ليعلون ورطات سياسية اثناء شغله مناصب عسكرية عدة، فهو من قال فى عام 1992 ان الانتفاضة كانتفاضة شعبية قد ماتت وهكذا أيضا فى العام 1996 فى ذروة الانتخابات البرلمانية، حين قال بوصفه رئيسا لجهاز الاستخبارات العسكرية، ان حكام ايران يتمنون صعود الليكود الى الحكم. ـ وام