رأى عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ان القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من أسوأ مراحلها واسوأ من نكبة 48 ونكسة 67. واوضح أن الوضع الحالى يشهد مرحلة هى الاخطر فى تاريخ الصراع العربى الاسرائيلى كله لانها لا تشهد حلا ولكن تصفية للقضية الفلسطينية خاصة فى ظل وضع دولى يشهد سيطرة لقوة واحدة على مقدرات العالم وتبسط تلك القوة الحماية الكاملة والحصانة على دولة تتمتع باستثناء وتعتبر نفسها فوق القانون هى دولة اسرائيل . وطلب الامين العام للجامعة العربية فى محاضرة أمام أعضاء هيئة التدريس بجامعة الاسكندرية الليلة قبل الماضية من الحاضرين أن يتذكروا ما حدث لموضوع مذابح جنين التى تم تشكيل لجنة تحقيق وتقصى الحقائق بشأنها فقد أريد لها أن تموت، وقد كان واعتبر أن هذا الاجراء رسالة موجهة الى من يعنيه الامر بفضل العلاقات الخاصة جدا والتحالف الاستراتيجى بين الولايات المتحدة واسرائيل التى تستغل تلك العلاقات الخاصة بذكاء فى مشكلة الشرق الاوسط. وقد سمحت الولايات المتحدة لاسرائيل أن تخلق لنفسها دور من يتمتع بحصانة تامة مع قوة دعائية كبيرة جدا ودعم مالى ضخم يتيحان خرق القانون الدولى وكل الاتفاقيات . وتساءل موسى: لماذا لا تقبل اسرائيل الحل الوسط وهى تتمتع بكل ذلك؟ ولماذا لا تقبل التعامل مع عرفات أو غيره. وأعلن موسى أن انعدام التوازن مسألة غاية فى الحساسية والخطورة بين دولة مسنودة من الولايات المتحدة هى اسرائيل واخرين منبوذين من القوة العظمى والعالم وهم الفلسطينيون وقيادتهم وسلطتهم الوطنية، وأنه قد ساعد على ذلك حملة من تزويرالحقائق والكذب ضدهم. وحذر موسى من قبول الفلسطينيين بدولة شكلية تقع على نسبة 42% من الارض الفلسطينية خاصة انه يتم الترويج حاليا لاقامة دولة فلسطينية مؤقتة ويتظاهر من يروج لذلك بالرغبة في حل القضية وان كان يعمل لتصفيتها ويوافقه الرأي اخرون يرون ان ذلك يخلص المنطقة من هذه المشكلة. ـ وام