اعترف محمد صافي ابن زوجة صدام حسين الرئيس العراقي بأنه ارتكب خطأ بمحاولة دخول الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية، بينما كان هدف رحلته الدراسة، فيما رجح مسئولون اميركيون ترحيل صافي خلال الايام القليلة المقبلة لانتهاكه تأشيرة دخول الاراضي الاميركية واستبعد مكتب التحقيقات الفيدرالية علاقته بمجموعات ارهابية. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية النيوزيلندية براد تاترسفيلد ان صافي اتصل بسفارة نيوزيلندا في الولايات المتحدة واقر بارتكابه خطأ. ويفترض ان تتم اعادة صافي الى نيوزيلندا خلال الايام القليلة المقبلة. وقال تاترسفيلد «اجرينا اتصالات الليلة قبل الماضية مع اجهزة الهجرة الاميركية وتوصلنا الى معرفة ان توقيفه في الولايات المتحدة ناجم عن مخالفات تتعلق بتأشيرته». واضاف «ندرك ان السلطات الاميركية لا تبدي، خصوصا منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، اي تسامح حيال اي مخالفة لقانون التأشيرات». واوضح المتحدث ان صافي قال له انه لقي معاملة جيدة ويدرك خطأه. واضاف انه «يقبل بوضعه ويرى انه يلقى معاملة طبيعية وسيعاد الى نيوزيلندا». ورجح مسئولو مكتب الهجرة والجنسية الاميركي ان يتم ترحيل ابن زوجة صدام من الولايات المتحدة إلى نيوزيلندا خلال الايام القليلة المقبلة لانتهاكه تأشيرة دخول الاراضي الاميركية. وكانت السلطات الاميركية قد قبضت على ابن زوجة الرئيس العراقي ويدعى نور الدين صافي الاربعاء الماضي استناداً إلى انه دخل البلاد بتأشيرة سياحة وانه انتهك تأشيرة الدخول بالسعي إلى حضور برنامج تدريب على هندسة الطيران وهو ما كان يتطلب حصوله على تأشيرة طالب كما تنص القوانين الاميركية. ـ الوكالات