واجه توني بلير رئيس الوزراء البريطاني اتهامات بالنفاق لقيامه باستئجار معلمين من مدرسة عامة لتدريس ولديه المراهقين. وهاجم اعضاء البرلمان الغاضبين ، رئيس وزرائهم الذي ركز كثيراً في حملته الانتخابية على قضية التعليم، لقيامه باستخدام ثروته لشراء التعليم الخاص المحروم منه الملايين من تلاميذ المدارس الحكومية. واستشاط نواب حزب العمال غضباً لمعرفة ان بلير وزوجته شيري دفعا لمعلمين من مدرسة وستمينستر اجوراً تصل إلى 50 جنيهاً استرلينياً بالساعة لمساعدة ولديهما ايوان « 18 عاماً» ونيكي «16 عاماً» في التحضير للامتحانات. ووصف فيل ويليس الناطق باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي لشئون التعليم تصرف بلير بأنه عار كبير، ويعكس عدم ثقته بالمدارس الحكومية. وقال دوج مكاخوي رئيس الاتحاد الوطني للمعلمين: «من حق بلير اتباع خياره الشخصي، لكن عليه ايضاً ان يتذكر انه ليس بوسع الجميع تحمل نفقات الخيار ذاته». وقال ناطق باسم داونينغ ستريت: «من حق اولاد بلير متابعة شئونهم المدرسية دون تطفل، واي امر يتعلق بتعليمهما هو شأن شخصي يخص العائلة». لكن المنتقدمين هاجموا عائلة بلير متهمين اياها بخيانة رؤية جوهرية من رؤى الحكومة العمالية. وقال فيل ويليس: «اذا كان رئيس الوزراء لا يثق بمدارس بريطانيا، فمن أين سيأتي الامل للآباء والتلاميذ الآخرين.