مرت احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال بسلام امس رغم حالة الاستنفار الأمني خشية حدوث هجمات ارهابية بالمناسبة التي تمر للمرة الاولى بعد اعتداءات 11 سبتمبر. وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض بعد ان سافر جورج بوش الرئيس الاميركي لبلدة صغيرة في ولاية فرجينيا للمشاركة في الاحتفال «لم نتلق شيئا غير عادي حتى الآن». واضاف قائلا «نأمل ان يكون اليوم هادئاً ويوم احتفال بهيجا». وحضر بوش الاحتفالات في ريبلي وهي قرية صغيرة في فرجينيا يقطنها نحو 3 آلاف و400 نسمة التي يصفها منظموها بانها «اكبر احتفال بعيد الاستقلال في البلاد تنظمه بلدة صغيرة» وسط اجراءات امن غير مسبوقة في انحاء البلاد. وفي الوقت الذي زار فيه بوش البلدة لم تدخر حكومته وسعا واستخدمت كل الاجهزة الامنية المتاحة من الطائرات الحربية لكاميرات التصوير لحماية البلاد من اي هجمات محتملة. وعلى الرغم من قول المسئولين الاميركيين انه لم يصلهم اي معلومات مؤكدة عن هجمات محتملة بالمناسبة الا ان عددا كبيرا من الاميركيين شعروا بالقلق من امكانية حدوث هجمات مثل تلك التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك وأدت إلى مقتل نحو 3 آلاف شخص. وحاول بوش من جانبه الاستمتاع بالالعاب النارية التي اطلقت في سماء العاصمة واشنطن وتابعها من واحد من افضل المواقع المتاحة وهي شرفة ترومان بالبيت الابيض. وقال مسئولون ان الرئيس الاميركي سيعلن بمناسبة عيد الاستقلال سياسة تسمح لغير المواطنين الذين يشاركون في الخدمة العسكرية النشطة في حرب الولايات المتحدة على الارهاب التقدم فورا للحصول على الجنسية الاميركية. وقال المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عنهم ان بوش سيعلن امرا رئاسيا يسمح لنحو 15 الف رجل وامرأة بأن يقدموا على الفور طلبات ليصبحوا مواطنين اميركيين بدلا من الانتظار ثلاث سنوات حسبما يقتضي القانون بالنسبة للاجانب الذين يخدمون في الجيش وخمس سنوات لحملة البطاقات الخضراء. ـ الوكالات