جددت الحكومة السودانية مطالبتها للولايات المتحدة باتخاذ موقف محايد اذا ارادت لعب دور اكبر في عملية السلام مؤكدة انها فعلت كل ما هو مطلوب منها لمكافحة الارهاب دون انتظار جزاء من احد. وقال الدكتور قطبي المهدي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية في اول تعليق على تصريحات كولن باول وزير الخارجية الاميركي حول ربط تحسن العلاقات الثنائية بين البلدين باتخاذ موقف من دعم الارهاب بأن الحكومة فعلت كل ما يتطلبه هذا الامر دون انتظار جزاء من احد. وقال مستشار الرئيس البشير في تصريح خاص لـ «البيان» بأن الحكومة تحصلت على اشادة من فرانسلن تيلور مساعد وزير الخارجية الاميركي ومدير مكافحة الارهاب اثناء المباحثات التي تمت في الزيارة الاخيرة للسودان. وقال المهدي اذا ارادت الحكومة الاميركية لعب دور في عملية السلام لابد ان تكون هناك ثقة بينها وبين الحكومة السودانية ووقف الاجراءات العدائية والتي من بينها استمرار الدعم للتمرد من بعض الجهات التي تعمل بعلمها. ونوه بجهود باول في وضع موجهات للسياسة الاميركية تنبني على المصلحة القومية الاميركية وليس على ادبيات مجموعات المصالح الخاصة واللوبي الاجنبي. كما اشار إلى دلالات زيارة مساعده للشئون الافريقية وكبار مرافقيه للخرطوم باعتبارها اول زيارة لمسئول اميركي على هذا المستوى منذ زمن بعيد وانتقال السفارة الاميركية من نيروبي إلى الخرطوم، الامر الذي يحمل دلالات حميدة لمسيرة العلاقات بين البلدين. وقال المستشار ان السؤال المطروح الآن هل السودان دولة ترعى الارهاب؟ واضاف اذا كان المسئولون الاميركيون قد اجابوا على هذا السؤال بالنفي فكان الاوجب ان يبرروا للشعب الاميركي ورأيه العام عدم ازالة اسمه من قائمة الارهاب. وقال د. قطبي المهدي بأننا على يقين بأن وضعنا في قائمة الارهاب لم يكن بسبب وجود ارهاب لكن للتمهيد لايقاع عقوبات اقتصادية.