صوّت البرلمان الاوروبي الأربعاء لصالح مشروع قانون يقضي بوضع علامات على الأغذية المعدلة جينيا الأمر الذي سيوسع هوة الخلافات التجارية، بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية. ومن المقرر أن تناقش دول الاتحاد الأوروبي مشروع القانون ،على أن يعاد إلى البرلمان الأوروبي لقراءة ثانية. ويطبق حاليا قرار غير رسمي لحصاد وتسويق هذه المنتجات في أسواق الاتحاد الأوروبي تحت اسم «طعام فرانكشتاين»، وهوالتعبير الذي أطلقه المعارضون لتلك المنتجات للتنديد بها. وينص مشروع القانون الجديد على وضع علامات توضح أن اللحوم أو الأطعمة مصنوعة من مركبات عضوية معدلة جينيا، ولو لم يكن متاحا اختبارها مثل الزيت والسكر، من أجل حماية حقوق المستهلك. ومشروع القانون الجديد هو الأحدث في سلسلة اللوائح الاوروبية التي تستهدف تخفيف القلق الذي يساور المستهلكين بشأن الأغذية المعدلة جينيا، والتي يخشى من احتوائها على مواد ذات مخاطر بيئية أوصحية. وذكر موقع سي إن إن على الانترنت ان من شأن هذه الاجراءات أن تثير قلقا لدى مزارعي الولايات المتحدة الذين يتوسعون في زراعة المحاصيل المعدلة جينيا على نطاق واسع. وعلّق نواب في البرلمان الأوروبي على مشروع القانون الجديد بأنه سيعيد حتما فتح ملف ترخيص المنتجات المعدلة جينيا، والذي لقي معارضة في يونيو عام 1999. وكانت سبع حكومات من دول الاتحاد الأوروبي قد طالبت بتمرير هذا القانون للحفاظ على صحة المستهلكين. ورحب ممثلو حزب الخضر في البرلمان الأوروبي ـ أبرز معارضي الأطعمة المعدلة جينيا ـ بالتصويت على مشروع القانون