بدأت امس الاول عملية بحث عن كنز ضخم غارق نهب قبل 350 عاما بعد معركة ضارية في اسكوتلندا. وقالت شركة سابسي اكسبلورر الانجليزية انها ستستخدم غواصات صغيرة في عملية البحث، التي تتكلف مليون جنيه استرليني عن ذهب ومجوهرات وعملات فقدت قبالة ميناء دندي الشرقي في سبتمبر عام 1651. وقال فريق البحث في بيان إن عملية البحث هذه قد تصبح اكبر عملية بحث وانقاذ تتم في المياه البريطانية ويثور جدل عنيف حول قيمة الكنز فتتراوح التقديرات بين 60 الف جنيه و 2.5 مليار جنيه. ونهب الكنز من الاسكوتلنديين المهزومين بأمر من اوليفر كرومويل الحاكم الانجليزي في القرن السابع عشر الذي حارب الملكيين الاسكوتلنديين بعد الحرب الاهلية الانجليزية. وخبأ النبلاء مقتنياتهم الثمينة في دندي باعتبارها اكثر البلدات أمانا في اسكوتلندا لكن الجنرال جورج مونك مساعد كرومويل الذي اجتاحت قواته المدينة نهبت الكنز وحملته على 60 سفينة. وخرجت السفن للبحر لتواجه كارثة بعد اقل من ميل من الشاطيء حيث يعتقد انها اصطدمت بضفة رملية وغرقت في منطقة تاي حيث بقيت مئات السنين. وربما يحل لغز هذا الكنز في الصيف الحالي بمساعدة التكنولوجيا الحديثة التي استخدمت في تفقد انقاض التايتانيك سفينة الركاب البريطانية الشهيرة التي غرقت بعد اصطدامها بجبل جليدي عام 1912. وتعتقد شركة سابسي التي تنظم رحلات لحطام التايتانيك ان الكنز يقبع على مسافة بضعة اقدام من الرمال تحت السطح بنحو اربعين قدماً. رويترز