في خطوة تعد الاكثر اثارة منذ اعتقاله في فبراير من العام الماضي قرر عراب النظام السابق د. حسن الترابي الدخول في اعتصام داخل معتقله. وطلب الترابي طبقاً لبيان صادر عن اسرته من جميع مرافقيه مغادرة المنزل الحكومي المحتجز فيه بمن فيهم زوجته وصال المهدي التي قالت لـ «البيان» ان الاجهزة الامنية زادت في مضايقاتها لهم منذ تسرب الاوراق الخاصة بالحوار الذي دار ما بين الترابي ومستشار رئيس الجمهورية لشئون السلام د. غازي صلاح الدين في وقت سابق، الامر الذي اعتبره رسالة من الحكومة له. وابدت وصال قلقها على زوجها وقالت: لا ندري ماذا يحدث له منذ يومين وكان البيان الذي اصدرته أسرة الترابي قد شن هجوماً عنيفاً على الحكومة وقال انها اعتقلت شيخاً فوق السبعين عاماً وعرضته لانواع من التعذيب النفسي والمعنوي بقطع التيار الكهربائي عن معتقله لفترات طويلة