افادت دراسة جديدة اجراها عالم نباتات اسباني ان هناك ما يزيد على 422 الفاً من النباتات المزهرة على وجه الارض، وهو رقم يفوق بكثير توقعات العلماء السابقة. ويقول دعاة الحفاظ على الموارد الطبيعية ان الاحصاء الجديد يؤكد على ضرورة اجراء جرد شامل للتنوع النباتي على وجه الخليقة. وقال الدكتور برامويل مدير حدائق كناريو في اسبانيا في مقابلة مع بي بي سي: «بزيادة العمل الاجمالي للنباتات المزهرة الموجودة على الارض يزداد بطبيعة الحال العدد المهدد بالانقراض» مشيراً إلى اعتقاده بأن خمس هذه الانواع معرض لخطر الانقراض. وتنتج النباتات المزهرة بذوراً في ثمارها. وتنقل الحيوانات وخاصة الحشرات حبوب الطلع في هذه الازهار لتلقيح نباتات اخرى. وهذه النباتات تطورت حديثاً على كوكب الارض قبل حوالي 125 مليون سنة. ومع ذلك فهي النباتات الاكثر عدداً على كوكبنا. والعدد الذي توصلت اليه الدراسة الجديدة يقارب العدد الذي توصلت اليه دراسة اجريت في حدائق كيو الملكية على يد الباحث الدكتور رفائيل نمو فارتس. ويقول علماء متخصصون في علم النبات ان الدراسة الجديدة تدعم المطالبة بتخصص مزيد من الاموال لدراسة التصنيف النباتي وحماية التنوع الاحيائي على ظهر الارض. ويقول الدكتور برامويل: «ان حماية التنوع الحيوي على ظهر الارض ليست من مهام العلم فقط. ولكنها من مهام السياسيين ايضاً. نحن نريد من السياسيين ان يكونوا اكثر وعياً بالمشكلة لمعرفة كيف نحمي التنوع الاحيائي على الارض».