لقي اكثر من 100 افغاني مصرعهم واصيب نحو 50 آخرين على الاقل كانوا جميعاً ضمن مدعوين لعرس افغاني اثر قيام مقاتلة اميركية باسقاط قنبلة واحدة على الاقل على مكان الاحتفال بجنوب افغانستان مساء امس. وذكرت وكالة الانباء الافغانية نقلاً عن شهود عيان ان ما بين 120 الى 150 شخصاً على الاقل سقطوا ما بين قتيل وجريح وان عدد القتلى قد يزيد على 100 شخص في هجوم شنته مقاتلة اميركية على قرية في اقليم «ارزكان» مساء امس وأن القصف وقع على بعد 175 كيلومتراً شمال شرقي مدينة قندهار جنوب غرب افغانستان. وصرح مسئول محلي في جنوب افغانستان ان القصف اسفر عن مقتل اربعين شخصا كانوا يشاركون في حفل زفاف في هذه المنطقة في حين اعلنت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن مقتل مئة شخص. وقال هذا المسئول المحلي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس بواسطة هاتف مرتبط بالاقمار الاصطناعية «حسب معلوماتنا قتل 40 شخصا واصيب ما بين ستين وسبعين آخرين» في القصف الذي استهدف اقليم دهرواد في ولاية اوروزغان. وتقع ولاية اوروزغان شمال ولاية قندهار. من جهتها نقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن «مصادر مطلعة» ان اكثر من مئة شخص بينهم نساء واطفال قتلوا في هذه الغارة الليلية. وقال حامد قرضاي الرئيس الافغاني لوكالة بختار المحلية للاعلام ان «هجوما مفاجئا» وقع في منطقة دهراود في ولاية اروكان. واضاف «نحن نحاول تنظيم ارسال المعونة وتوجهت لجنة الى هناك برئاسة وزير شئون الحدود». ومن جهتها ذكرت وزارة الدفاع الاميركية ان طائرات غربية اسقطت قنبلة واحدة على الاقل واخطأت هدفها في جنوب افغانستان امس. وقال الليفتنانت كوماندر البحري جيف ديفيز المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» للصحفيين ان نيران مضادات ارضية وجهت الى «طائرات التحالف» التي تقوم باعمال الدورية فردت في منطقة تقع الى الشمال من مدينة قندهار. واضاف ديفيز «أخطأت قنبلة واحدة على الاقل هدفها. ولا نعلم اين سقطت.. ونحن على علم بالتقارير عن وقوع ضحايا من المدنيين ولكننا لا نعلم ما اذا كان ذلك نتيجة لتلك القنبلة». وتابع ان القيادة المركزية العسكرية الاميركية عاكفة على جمع مزيد من المعلومات. والقيادة مسئولة عن حملة الولايات المتحدة العسكرية في افغانستان. وقال مقيمون ان بين 120 و150 شخصا قتلوا او اصيبوا. وكانت هناك عدة تقارير عن مهاجمة القوات الاميركية بطريق الخطأ لاهداف مدنية منذ بدء الهجوم الاميركي في افغانستان في السابع من اكتوبر. الوكالات (طالع ص 21)
