كشف مصدر أميركي مسئول في سابقة هي الأولى ان اسرائيل تحتل المرتبة الخامسة عالمياً من حيث ترسانتها النووية التي تحتوي على 400 رأس نووي بينها قنابل هيدروجينية. ورد ذلك في مقالة نشرها معهد منع انتشار السلاح النووي التابع لسلاح الجو الاميركي على موقع الانترنت بحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس. وللمرة الأولى تعلن جهة رسمية في المؤسسة العسكرية الامريكية إن إسرائيل تمتلك قنابل هيدروجينية. ويبلغ عدد الرؤوس النووية لدى إسرائيل وفق ما حددته المقالة، عدداً يضاعف الأرقام التي ذكرتها تقديرات سابقة. وكتبت المقالة المذكورة بقلم الكولونيل المتقاعد ورنر فارر، وهو طبيب شغل عدة مناصب قيادية في الجيش الأميركي. وتصف المقالة تاريخ تطوير القدرة النووية الإسرائيلية، مشيرة الى أن هذه القدرة تعد أحد الأسباب التي تعزز استمرار الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل. ووفق المقالة، فقد كدست إسرائيل في العام 1967، 15 رأساً نووياً. وفي العام 1976، أصبح عددها يتراوح بين 15 و 20، وارتفع العدد العام 1980 بشكل ملحوظ ليصبح 200 رأس نووي. وفي العام 1997، كان بحوزة إسرائيل ما يزيد على 400 قنبلة نووية وهيدروجينية. وتعتبر القنبلة الهيدروجينية قنبلة نووية قوية جداً، حيث تعتبر قوتها أكبر من قوة القنبلة النووية العادية بنحو 100 إلى 1000 مرة. وينتج عن انفجارها حرارة عالية جداً وموجة ارتداد يمتد تأثيرها على قطر واسع جداً. وتعتبر أسلحة ذكية، وباهظة الثمن ومعقدة التطوير. وكان معلوم حتى الآن أن كلاً من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين تملك عدداً منها. وبحسب المقالة فإن اسرائيل تحتل المرتبة الخامسة بين الدول النووية التي كشفت مخزونها على النحو التالي: الولايات المتحدة (عشرة آلاف وخمسمئة رأس نووي) روسيا (عشرة آلاف)، فرنسا (أربعمئة و64) الصين (اربعمئة و10) اسرائيل (اكثر من اربعمئة) بريطانيا (مئة و85)، الهند (ستون)، باكستان (من 15 الى 25).