تصل طائرة شحن تحمل مساعدات اميركية لضحايا الزلزال في ايران اليوم الى طهران، وهي المرة الاولى منذ الثورة الاسلامية في 1979 التي توافق فيها ايران التي لا تقيم علاقات دبلوماسية ، مع الولايات المتحدة على قبول مساعدة اميركية حكومية. وكانت قد قبلت مساعدات اميركية عن طريق منظمات غير حكومية. وقال سليمان ديالو، احد ممثلي صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في ايران، ان «طائرة الشحن لم تتمكن من الاقلاع امس الاثنين من بيزا بايطاليا كما كنا نتوقع، وستصل صباح اليوم الثلاثاء. اجلنا مجيئها لأسباب لوجستية، وليس لذلك اي علاقة بالسياسة». واعلنت ايران، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ 1980، قبل اسبوع انها توافق على قبول اي مساعدات اجنبية، بما فيها اميركية، لضحايا زلزال 22 يونيو، الذي اسفر عن مقتل 235 شخصا غرب ايران. وادى الزلزال الى اصابة 1300 شخص بجروح وتشريد ما بين 12 و20 الف شخص. وستنقل الطائرة، المسجلة في الولايات المتحدة والعاملة في افريقيا بشكل خاص، محطتين متحركتين لتنقية المياه و5 الاف غطاء من الصوف. وسيقودها طاقم اوغندي. وقدمت المساعدات وكالة المعونة الاميركية (يو اس ايد) وليس منظمات غير حكومية، كما حدث في الماضي. ولكن المساعدة ليست «مباشرة» بالكامل، حيث سيقوم صندوق اليونيسيف بتسليمها الى الهلال الاحمر الايراني، وبعض اقسام وزارة الداخلية. ورغم انه لن يكون هناك اي اميركي على الطائرة، فستحمل المواد عبارة «هبة من الشعب الاميركي»، وقد قبلت ايران بذلك على ما يبدو. أ.ف.ب