اقترح الطبيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية ان تكون القدس الشرقية بمقدساتها الاسلامية والمسيحية عاصمة لدولة فلسطين والقدس الغربية، بحائط المبكى عاصمة لاسرائيل وذلك في رد على مقالة بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي الخميس الماضي بهذا الشأن. وفي مقالة نشرتها صحيفة «القدس» المقدسية امس قال الطيب عبد الرحيم ان النقاط الايجابية التي طرحها بن اليعازر اذا ما اضيفت لها نقاط وتفاصيل أخرى واضحة بالنسبة للقدس تشكل خطوة رئيسية على الطريق اذا كانت النوايا صادقة والبصيرة ثاقبة وارادة القيادة شجاعة. وكان بن اليعازر دعا الخميس الى التوصل الى حل سياسي يرتكز الى فكرة دولتين اسرائيلية وفلسطينية وقال في مقال نشرته صحيفة «القدس» ان افقا سياسيا حقيقيا يتصف بالمصداقية والجدية يتوجب وضع ملامحه. وهذه الرؤية يجب ان ترتكز الى فكرة دولتين لشعبين اسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا الى جنب في توافق سلمي. ورأى عبد الرحيم ان الترجمة العملية لهذه النقاط في مقالة بن اليعازر تتمثل ب«التسليم بانهاء الاحتلال والعودة الى حدود 4 يونيو 1967 مع بعض التعديلات التبادلية بالقيمة والمثل» دون ايضاحات. وهذا اول رد غير رسمي من مسئول رفيع في السلطة الفلسطينية على مقترحات وزير الدفاع الاسرائيلي التي حظيت ببعض الاهتمام لدى اوساط رسمية وشعبية فلسطينية وفقا لعبد الرحيم. وفيما يخص القدس رأى عبد الرحيم ان القدس الشرقية بمقدساتها الاسلامية والمسيحية عاصمة لدولة فلسطين والقدس الغربية بحائط المبكى والحي اليهودي عاصمة دولة اسرائيل والمدينة (المقدسة) مفتوحة مع احترام مشاعر الطرفين تجاه هذه الاماكن بما لا يمس بالسيادة. ا. ف. ب