طلبت الحكومة المؤقتة العاجزة في الصومال من المجتمع الدولي امس إرسال قوات لنزع سلاح أمراء الحرب الذين يسيطرون على زمام الامور طوال الـ 12 عاما الماضية. وأصدر وزراء الحكومة الهشة بيانا من خمس نقاط، وهو أشد بيان لهم حتى الان، بشأن الصعوبات التي يواجهونها واتهموا أثيوبيا ضمنيا بتسليح بعض الفصائل. وطلبوا من مجلس الامن الدولي إرسال قوات إلى الصومال لجمع ترسانات أسلحة أمراء الحرب. وقال رئيس الوزراء حسن أبشير فرح للصحفيين في مقديشيو أن الاسلحة تعد كارثة ليس فقط بالنسبة للصومال لكن أيضا بالنسبة للمنطقة كلها. وقال فرح ان الصومال في حاجة ماسة إلى المساعدات المالية العاجلة، لتتمكن من تحقيق إعادة الاعمار. وناشد الوزراء المجتمع الدولي ممارسة الضغط على «تلك الدول التي تتدخل في الشئون الداخلية للصومال» من أجل أن تتوقف عن التدخل، لكنهم لم يذكروا اسم أثيوبيا. وطلب الوزراء من الولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية الانضمام إلى الاطراف التي تتوسط لانهاء الازمة في الصومال. وقال فرح ان الصومال تحتاج إلى نفس الاهتمام الدولي الذي حظيت به ليبيريا، وسيراليون وأفغانستان. وتعتبر هذه هي المرة الاولى التي تتخذ فيها الحكومة الخطوة الخطيرة الخاصة بالمطالبة بإرسال قوات أجنبية إلى الصومال. وقد عرض على البرلمان المؤقت للصومال من قبل دعوة قوة من الامم المتحدة للتدخل، لكن الحكومة تجاهلت هذه الدعوة. ـ د.ب.أ