يفيد تقرير صادر عن مركز معلومات «ماسيج لابس» بأن الدودة «ياها ـ إي» شقت طريقها إلى المرتبة الثانية في قائمة، اخبث الفيروسات الحاسوبية. وهي تهاجم حاليا الموقع الرسمي لحكومة باكستان على شبكة الانترنت. واتاح انتشار الدودة الخبيثة تسخير الوف الكمبيوترات التي تسللت إليها الشيفرة لشن هجمات تعطيل الخدمة على موقع جمهورية باكستان. ويعتمد هذا النوع من الهجمات على اغراق الموقع المستهدف بسيل من رسائل الطلب والاستفسار لارباك السيرفر وحجب الموقع عن الزبائن. وتصل دودة «ياها ـ إي» على رسالة الكترونية مع ملحق يدعي انه حافظ شاشة أو «سكرينسيفر». وحالما يتم تفعيل الملحق، يرسل نفسه إلى جميع العناوين الالكترونية في قائمة العناوين بنظام ويندوز وقائمة «إم إس إن ماسينجر» وقائمة «ياهو بيجر» وقائمة «آي سي كيو». وتحاول الدودة تعطيل برامج الحماية ومكافحة الفيروسات التي قد تكون محملة على الاجهزة، لكن حمولتها الاكثر خطورة هي التي تعطي اوامر للكمبيوتر بمهاجمة موقع الحكومة الباكستانية. واشار محللو الفيروسات إلى وجود رسالة سياسية داخل شيفرة الدودة التي تنشء ملف نص في الجهاز المصاب يتضمن نداء لكتاب الفيروسات يقول: «تعالوا وانضموا الينا ضد مواقع قوة جي الباكستانية» في اشارة لجماعة الهاكرز الباكستانية. ويتغير اسم المرسل وموضوع الرسالة الخبيثة لكنها تتضمن دائماً هذا النص: «استمتع بسكرينسيفر الصداقة وتفقد دائرة اصدقائك. ارسل حافظ الشاشة هذا إلى جميع من تعتبرهم اصدقاء».