في اطار حملاتها الاعلامية التضليلية الرامية لتبرير عدوانها الوحشي بالصاق تهمة «الارهاب» بالفلسطينيين لفقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي كذبة جديدة، تتركز في صورة لطفل فلسطيني صغير يتمنطق بحزام ناسف اعتبرته السلطة الفلسطينية دعاية رخيصة فيما رفض جيش النازيين الصهاينة السماح للصحفيين بالتحقق من صحة الصورة وروايته ما يشير الى ان الصورة كذبة اخرى من اساليب الدعاية الاسرائيلية. ونشرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية الصورة في عددها الصادر امس الجمعة. وهي صورة لطفل لون عينيه أزرق ولون شعره اصفر داكن. وزعم الجيش الاسرائيلي ان جنوده عثروا على الصورة في البوم عائلي اثناء تفتيش منزل ناشط فلسطيني ليل الثلاثاء الماضي في الخليل والصورة لطفل عمره لا يتجاوز العامين يقف مرتديا بدلة طفل وحزاماً ناسفاً صغيراً متصلاً بأسلاك حمراء ويضع على رأسه شارة حمراء كالتي يضعها نشطاء فلسطينيون مكتوب عليها «كتائب القسام» ولم يكشف الجيش عن اسم العائلة. وقال دافيد بيكر احد المسئولين في مكتب ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل «الامر الواضح هو ان الفلسطينيين يغرسون الكراهية لليهود والاسرائيليين في اطفالهم منذ الصغر». ورفض مسئولون فلسطينيون الصورة \بوصفها حيلة دعائية. ووصف ياسر عبد ربه وزير الاعلام الفلسطيني الصورة بأنها دعاية اسرائيلية رخيصة. وقال ان الاسرائيليين يستخدمون هذه الصورة لتبرير جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني ولمواصلة احتلالهم للاراضي الفلسطينية. واضاف قائلا ان من السهل تزوير هذه الصور وتوزيعها وان وسائل الاعلام الاسرائيلية لجأت الى ذلك في مرات عديدة من قبل. ووصف صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني هذه الوثيقة بانها «كذبة» واكد ان الاسرائيليين يلجأون الى مثل هذه الاساليب «للتغطية على جرائمهم». واكد عريقات لفرانس برس «قتل خلال الاسبوع الماضي ستة اطفال فلسطينيين بايدي قوات الاحتلال (الاسرائيلي)». واشار مسئول فلسطيني آخر رفض كشف هويته الى ان هذه الصورة «لا معنى لها». وقال فلسطينيون عاديون انه حتى لو كانت الصورة غير مزيفة فمن المرجح ان يكون الطفل ألبس هذه الملابس من قبيل الدعابة ولا يعني ان الفلسطينيين يعتزمون استخدام اطفالهم في الهجمات. وردا على سؤال عما اذا كان الجيش سيصطحب صحفيين الى المنزل للتحقق من صحة الصورة استبعدت متحدثة باسم الجيش ان يكون ذلك ممكنا على الفور لان الخليل «منطقة عسكرية مغلقة» يحظر على الصحفيين دخولها. الوكالات