هددت السلطات الاميركية بابعاد اثنين من موظفي الشعبة الايرانية لدى الامم المتحدة بعد اتهامهما بتصوير واجهة البحر، في نيويورك وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة انتهاكاً لاماكن مهمة محظورة التصوير. وذكرت شبكة سي ان ان الاميركية امس ان رجلين يعملان حارسي امن في البعثة الايرانية لدى الامم المتحدة شوهدا الاسبوع الماضي وهما يصوران بكاميرا فيديو تمثال الحرية وجسر بروكلين ومداخل عدد من الانفاق المؤدية الى جزيرة مانهاتن. واكدت الشبكة ان هذين الرجلين اللذين لم يمض على وجودهما في الولايات المتحدة سوى اربعة اشهر اعتقلا واستجوبا من قبل شرطة نيويورك ثم افرجت عنهما لأن وظيفتهما في البعثة الايرانية تجعلهما يستفيدان من الحصانة الدبلوماسية. واوضحت الشبكة ان السلطات الاميركية تريد ابعاد هذين الرجلين بتهمة القيام «بأنشطة مشبوهة». وقد تعذر الاتصال بأي متحدث باسم شرطة نيويورك للتعليق على هذا النبأ. ـ أ.ف.ب