اندلعت مظاهرات مناهضة للعولمة فى عدد من المدن الكندية مواكبة لانعقاد قمة مجموعة دول الثمانى فى كاناناسيكس بكندا وقد شهدت مدن كادبورى وأوتاوا وفانكوفر بعض المظاهرات الا أنها كانت مظاهرات سلمية. وفي كاليغاري واوتاوا وفانكوفر نظمت أعداد مختلفة من نشطاء مناهضين للعولمة وحقوقيين وانصار للبيئة «مسيرات افعوانية» ومظاهرات «تماوت» بل ومباريات كرة قدم في شوارع وسط المدينة احتجاجا على سياسات مجموعة الدول الثماني الغنية. لكن المصادمات مع الشرطة كانت أقل من القمم التي عقدت في الاعوام الاخيرة اذ قتل متظاهر في قمة العام الماضي بجنوة في ايطاليا. كانت المظاهرات الرئيسية في كاليغاري على مسيرة ساعة ونصف الساعة بالسيارة من منتجع جبلي في كانانا سيكس حيث عقد جورج بوش الرئيس الاميركي وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني وباقي زعماء مجموعة الثماني اجتماعاتهم التي تستمر يومين في حراسة أكبر عدد من رجال الامن تشهده كندا. وشق قرابة ثمانمئة متظاهر طريقهم عبر وسط مدينة كاليغاري وهم يهتفون «مجموعة الثماني مقززة .. كل ما تهتم به هو الدولارات» في احتجاج زاد من تعقيد المرور في ساعة الذروة. وقال المتظاهر جويل دوف بينما تجمع المتظاهرون في حديقة شرقي وسط المدينة بعد الفجر «رسالتنا اليوم هي أنها (القمة) لن تكون مجرد أعمال كالمعتاد حتى يكون لنا حكم يعكس شعوب العالم». والنشطون غاضبون لان زعماء مجموعة الثماني سيتخذون قرارات مهمة مثل التنمية والتجارة والاقتصاد دون أخذ رأي العامة. إلى ذلك تحولت تظاهرة شارك فيها اكثر من الف و500 شخص تحت المطر في العاصمة الفيدرالية أوتاوا إلى عمليات عنف حيث رشق عدد منهم بكرات الغولف وبالونات الدهان فروعا لمطاعم ماكدونالدز التي لها علاقة في نظرهم بعولمة الاقتصاد. كما حطم البعض بضعة نوافذ والحقوا اضرارا بسيارة للشرطة الامامية وشاحنة لشبكة تلفزيونية وتوجه المتظاهرون بعد ذلك إلى البرلمان الكندي. كما قامت تظاهرة اخرى امام السفارة الاميركية. وفي كالغاري وعلى بعد حوالي 100 كيلو متر من مكان انعقاد القمة اغلق محتجون شوارع وسط المدينة في تظاهرة استغرقت وقتاً طويلاً، لكنها خلفت من العنف. مونتريال ـ «البيان» والوكالات:
