حرض جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) حلف شمال الاطلسي على اربع دول اسلامية وعربية، هي ايران وسوريا والعراق وليبيا، زاعماً ان لديها برامج تسلح غير تقليدية تمثل تهديداً، داعياً الحكومة الاسرائيلية لعرقلة خطط هذه الدول للتسلح النووي. ونقلت صحيفة «هآرتس» امس عند افراييم هاليفي رئيس الموساد، قوله خلال اجتماع مغلق لحلف الاطلسي يوم الاربعاء ان على اسرائيل التحرك من اجل منع واحباط وعرقلة الجهود التي تبذلها ايران والعراق وسوريا وليبيا للتزود بأسلحة نووية. وقال هاليفي ان ايران تسعى الى تطوير صاروخ بالستي يمكن ان يصل الى اوروبا واسلحة نووية وغير تقليدية ولا سيما كميات كبيرة من غاز الاعصاب «في اكس». واكد انه يملك «ادلة جزئية على ان العراق يعمل مجددا في انتاج غاز الاعصاب وربما عصية الجمرة الخبيثة». واضاف ان «اسرائيل تتابع عن كثب مساعي سوريا لشراء وانتاج صواريخ كورية شمالية من طراز «سكود-بي وسكود-سي» وغاز السارين وغاز الاعصاب»، مشيرا الى قيام ليبيا «بتطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى بمساعدة كوريا الشمالية». ونقلت «هآرتس» عن هاليفي قوله ان ظاهرة العمليات الاستشهادية التي تعتبر هامشية في السابق باتت نمطا قتاليا مشروعا بتشجيع من قيادة الجانب الفلسطيني. واتهم ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني «باغتنام كل فرصة لانتهاك الاتفاقات التي يوقعها»، كما اتهمه بالحفاظ على «علاقاته التقليدية مع صدام حسين الرئيس العراقي». واتهم السلطة الفلسطينية بدعم الارهاب «مثلها مثل سوريا وايران والعراق»، مشيرا الى حادثة السفينة كارين اي التي ضبطتها اسرائيل في البحر الاحمر وهي تنقل شحنة اسلحة اكدت ان السلطة الفلسطينية اشترتها من ايران. وقالت «هآرتس» ان هاليفي دعا الى «اعتبار الارهاب عموما والعمليات الانتحارية خصوصا شكلا من اشكال الحرب» التي ينبغي على الاسرة الدولية ان تعتبرها غير مشروعة. وقال ان «النمو السريع للجاليات المسلمة سواء من ناحية العدد او التأثير» يشكل «تهديدا مخيفا» لدول حلف شمال الاطلسي. القدس ـ «البيان»: