اكد وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي في مشروع البيان الختامي لمؤتمرهم التاسع والعشرين بالخرطوم مساء امس التزام الدول الاعضاء بتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وادانوا الجرائم والمذابح الاسرائيلية التي ترتكب في الاراضي الفلسطينية المحتلة وحملوا حكومة ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي مسئولية تدمير العملية السلمية. وشدد مشروع البيان للمؤتمر على حق سوريا فى استعادة كامل سيادتها على الجولان وطالب بتعويض لبنان عن الضحايا البشرية والاضرار المالية والخسائر التى تكبدها من جراء الاعتداءات الاسرائيلية عليه. ودعا الى تعزيز التضامن والتعاون مع الحضارات والثقافات ودعم مشروع الحوار الذى بدأته المنظمة مع المجموعات المختلفة كما دعا الى الاسراع بانشاء محكمة العدل الاسلامية. واعرب المؤتمر عن بالغ قلقه ازاء الربط الخاطيء بين الاسلام وانتهاكات حقوق الانسان كما جدد التزامه بمكافحة الارهاب بجميع أشكاله ومظاهره وناشد جميع الدول الاعضاء عدم ايواء الارهابيين واتخاذ ما يلزم لمحاكمتهم ودعا الى وضع معايير دولية محددة متفق عليها تيسر على المجتمع الدولى التمييز بوضوح بين الارهاب والنضال فى سبيل التحرر الوطنى. كما دعا البيان الى رفع الحصار المفروض على السودان وليبيا والعراق. وفي بيان حول الاوضاع الخطيرة في فلسطين اكد المؤتمر ضرورة التحرك الفوري للمجتمع الدولي وخاصة المجموعة الرباعية من اجل وقف العدوان الاسرائيلي وطالب بالوقف الفوري لجميع الاجراءات الاسرائيلية العدوانية ضد مدينة القدس الشريف لا سيما سياسة التهويد والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين ومصادرة هوياتهم والاستيلاء على اراضيهم وتغيير معالم مدينتهم، وكذلك وقف اسرائيل الفوري لسياسة عزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطيني واقامة الحواجز حولها ومنع الفلسطينيين من دخولها والوصول الى اماكنهم الدينية فيها. ودعا بحمل اسرائيل على وقف بناء الجدار العنصري الذي يلتهم الارض الفلسطينية ويخلق وقائع مجحفة بحق حدود الدولة الفلسطينية، ويزيد من تفاقم الاوضاع في المنطقة. الخرطوم ـ «البيان» والوكالات: