قتل عشرة جنود باكستانيين على الاقل في اشتباك اندلع فجر امس مع عدد من المشتبه بأنهم ارهابيون من عناصر القاعدة في منطقة قبلية متاخمة لافغانستان. وذكرت تقارير اعلامية ان نساء شيشانيات اشتركن في الاشتباك الذي اسفر ايضا عن مقتل شيشانيين اثنين. وقالت وكالة الانباء الافغانية ومقرها اسلام اباد ان شيشانيا آخر تم اسره في الاشتباك الذي وقع قبل الفجر في قرية كازابانج في منطقة وزيرستان الجنوبية المتاخمة لاقليم باكتيكا الافغاني. يذكر أن هذه هي المرة الاولى التي يقتل فيها جنود باكستانيون من المشاركين في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد فلول شبكة القاعدة وميليشيا طالبان. وأكد بيان أصدره الجيش في إسلام آباد مقتل 10 جنود باكستانيين لكنه قال ان عددا من إرهابيي القاعدة الاجانب قتلوا أيضا. وقال البيان ان جهود اعتقال المجرمين والارهابيين المسئولين عن أعمال العنف مستمرة بقوة أكبر. وأشار إلى أن الحادث وقع أثناء عملية تفتيش في منطقة وانا القبلية حيث تردد أن مجموعة من نشطاء القاعدة يقيمون في بعض منازل المنطقة وسط المدنيين. وأضاف البيان العسكري «في مسعى لاعتقال عناصر القاعدة باستخدام الحد الادنى من القوة حرصا على سلامة السكان المدنيين، قتل 10 من أفراد الامن». ونقلت وكالة الانباء الافغانية عن صحفي في بلدة وانا أن إطلاقا كثيفا للنيران استمر بعد الاشتباك. واضاف احد الشهود ان نساء شيشانيات شوهدن وهن يحملن قنابل يدوية واسلحة نارية. وذكر ان تبادل اطلاق النار استمر بضع ساعات ، مشيرا الى ان عددا من عناصر طالبان الشيشانيين فروا، وتابع ان مروحيات كانت تحلق امس فوق المنطقة. من جهته، قال الجنرال رشيد قريشي الناطق العسكري الباكستاني لوكالة فرانس برس ان العملية بدأت في وقت متأخر الليل قبل الماضي ومستمرة واضاف ان بعض المشبوهين اصيبوا بجروح والقي القبض على البعض الاخر، وما زلنا نطارد الاخرين. واشار الى ان القوات الاميركية لم تشارك في العملية. وذكرت مصادر قريبة من الاجهزة الامنية انه تم اجلاء الاميركيين الذين كانوا يرافقون العسكريين الباكستانيين بواسطة مروحيات عسكرية باكستانية من موقع المواجهات. الوكالات