كشفت شرطة سكوتلانديارد البريطانية، ان اكثر من 100 عضو في تنظيم القاعدة، كانوا يعيشون في المملكة المتحدة قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فيما وصل عدد المعتقلين في المغرب على ذمة قضية الخلية التابعة للقاعدة إلى 15 شخصاً. وقال ديفيد فينس رئيس شعبة العمليات الخاصة في سكوتلانديارد خلال مؤتمر صحفي بلندن ان اكثر من مئة متطرف من المشتبه بهم والذين القى القبض عليهم في اوروبا وشمال افريقيا وافغانستان كانوا يعيشون في بريطانيا قبل 11 سبتمبر. ولم يحدد مسئول سكوتلانديارد شخصية معينة من بين هؤلاء الاشخاص، ولكنه اشار إلى ان اعضاء تنظيم القاعدة الذين تواجدوا في بريطانيا قبل الهجمات الجوية التي وقعت في نيويورك وواشنطن كانوا يزودون التنظيم بأجهزة اتصالات إلى جانب دعم «القاعدة» بالمجندين والدعاية اللازمة. ومع ذلك فقد ذكر المسئول البريطاني انه لا يوجد دليل محدد بأن مؤامرة 11 سبتمبر قد جرى التخطيط لها في بريطانيا.. الا انه قال ايضاً ان ما حققه هؤلاء الاشخاص من دور لتطوير تنظيم القاعدة وربط الجماعات المتطرفة خلال وجودهم في بريطانيا كان اكثر مما كان نتخيله. من جهة اخرى ذكرت معلومات صحافية امس ان خمسة سعوديين اعتقلوا اخيرا في المغرب في اطار تفكيك «خلية» لتنظيم القاعدة ليرتفع بذلك عدد المعتقلين المتورطين في هذه القضية الى 15 شخصا. وذكرت صحيفة «اوجوردوي لو ماروك» انه يشتبه في خمسة سعوديين اوقفوا في 23 يونيو «بالتواطؤ» مع ثلاثة من مواطنيهم اوقفوا في منتصف مايو واتهموا بالتخطيط لعمليات انتحارية ضد سفن غربية في مضيق جبل طارق وعلى الاراضي المغربية. وقالت الصحيفة ان المشتبه فيهم الجدد ينتمون على ما يبدو الى منظمة اسلامية مغربية هي «الدعوة والتبليغ» واقاموا «بطريقة قانونية» في المغرب اشهراً عديدة. وقد تم التعرف عليهم في الناظور المدينة الساحلية المتوسطية حيث يبدو انهم طلبوا «معلومات حول زوارق سريعة». ـ الوكالات