في الوقت الذي بدأت فيه أغنى دول العالم اجتماعا يستمر يومين في منتجع كندي تجمع المئات امس في قرية صغيرة في مالي لعقد «قمة مضادة للفقراء». وقال محمد بابا تابوريت المتحدث باسم جماعة «جوبيلي 2000» الداعية لاعفاء الدول الفقيرة من الديون «نريد أن نسمع العالم أصواتنا وأن ننقل اليه رفضنا للتخلف عن الركب». وأضاف أن من المتوقع أن يأتي نحو 600 من مالي وبوركينا فاسو والسنغال وغينيا بل وربما من كندا وبريطانيا الى منطقة سيبي التي تبعد عن العاصمة باماكو بنحو 50 كيلومترا لبحث سبل انعاش النمو الاقتصادي في أفقر قارات العالم. ويتزامن التجمع مع القمة التي تعقدها مجموعة الثماني في منتجع كاناناسكيس الكندي حيث من المقرر بحث مبادرة جديدة لدعم التنمية الافريقية. ويقول منظمو الحملة في مالي ان العديد من الدول الافريقية لا تزال تنفق مليارات الدولارات سنويا لسداد ديونها في الوقت الذي يمكنها ان تستفيد من هذه الاموال في تحسين خدماتها الصحية والتعليمية المتداعية. وقال تابوريت «من مصلحة مجموعة الثماني ان تبقى الدول النامية خاضعة للاستغلال ... ونحن نقول انه آن الأوان لنحل مشكلاتنا بأنفسنا». رويترز