رفضت السلطات الروسية الاستجابة لدعوة اصلان مسخادوف قائد قوات المقاومة الشيشانية باجراء محادثات بهدف انهاء نحو ثلاث سنوات من الحرب، وقالت موسكو انها ضبطت وثائق تربط بين مسخادوف وبين الارهاب الدولي فيما اكد فلاديمير بوتين الرئيس الروسي انه سيتولى بنفسه وتحت اشرافه الشخصي عملية اصلاح الجيش وتحسين تمويله. وذكرت محطة اذاعة ايكو موسكوفي المستقلة انها تلقت نسخة رسالة من مسخادوف الى بوتين يقترح فيها اجراء اتصالات جديدة ووقفا لاطلاق النار بدءا من يوم 15 يوليو المقبل. وكتب مسخادوف الذي انتخب رئيسا للشيشان في يناير عام 1997 اقترحت على بوتين استئناف المحادثات بين ممثلينا فيكتور كازانتسيف واحمد زكاييف. لكن سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي لعرض وثائق تم ضبطها اثناء مداهمة روسية قبل بضعة ايام استبعد استئناف هذه المحادثات. وقال للصحفيين لن تجرى محادثات مع مسخادوف الا اذا خرج رافعا يديه وعندها سيتحدث ممثل الادعاء اليه. من ناحية اخرى اكد بوتين ان الدولة ستخصص المزيد من الامكانات لشراء اسلحة جديدة وتحسين ظروف الخدمة في الجيش. وقال ان هذه المسائل تقع باستمرار ضمن نطاق رقابتي الخاصة. واشار الى ان الاصلاح العسكري وتحول الجيش الى جيش محترف يمثل اولوية وسيتم على مراحل مع اعتبار مصالح الامن القومي الروسي. واضاف ان روسيا في حاجة الى جيش محترم في بلده ومن قبل الدول الاخرى وهذا هو السبيل الوحيد لمواجهة التهديدات الجديدة لأمننا. وقال بوتين اننا نحتاج الى كفاءتكم وخبرتكم وارادتكم وحسكم التنظيمي. واثارت سياسة التقارب غير المسبوقة مع الغرب والحلف الاطلسي التي بدأها بوتين اثر اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة غضب المسئولين العسكريين. وقد تعهد بوتين باجراء اصلاح في المؤسسة العسكرية وتحويل الجيش الى جيش محترف من الان وحتى 2010 الامر الذي ظل حبرا على ورق منذ انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1991، وذلك بسبب نقص التمويل. الوكالات