توصل باحثون اميركيون انه يمكن لمادة كيماوية توجد بشكل طبيعي في الدماغ ان تساعد في نمو الخلايا العصبية، عقب السكتة الدماغية. واذا اثبتت تجاربهم التي لا تزال تقتصر على الحيوانات، نجاحها على البشر فإن الاكتشاف قد يشكل تقدماً في علاج مضاعفات السكتة الدماغية. وفي التجارب التي اجراها لاري بيكوتيز وزملاؤه في جامعة هارفارد الطبية اظهرت الفئران التي عولجت بمادة الاينوسين بعد السكتة الدماغية قدرة اكبر على تحريك اطرافها المتأثرة بالاصابة واستعادت حركتها الطبيعية خلال 19 يوماً، في حين ان الفئران التي لم تتلق العلاج لم تستعد سوى نصف قدرتها على الحركة خلال الفترة ذاتها. واثبتت صور المسح الدماغي صحة التأثير العلاجي للاينوسين، حيث اظهرت دلائل واضحة على تولد وصلات عصبية جديدة في مناطق متعددة في الدماغ، وهي عملية مهمة لتكليف مناطق دماغية اخرى بالقيام بالوظائف المفقودة نتيجة تلف المناطق المسئولة عنها.