تسير مبيعات ألعاب الفيديو نحو تحقيق رقم قياسي في عام 2002، حيث يتوقع للمبيعات العالمية ان ترتفع بنسبة 12% لتبلغ 31 مليار دولار، بحسب تقرير نشرته شركة الابحاث البريطانية «انفورما ميديا جروب امس الاول». وتساهم في هذا النمو المثير الشعبية المتزايدة التي تحظى بها اجهزة العاب الفيديو الجديدة بما في ذلك «اكسبوكي» من مايكروسوفت و«بلاي ستيشن 2» من سوني و«جيم تيوب» في ناينتندو. وقد اجبرت المنافسة المحتدمة الشركات المصنعة الثلاث على الدخول في حرب اسعار طاحنة في الولايات المتحدة وآسيا واوروبا مما ادى إلى تدني اسعار بعض المنتجات إلى مستويات قياسية. وسيصل اجمالي مبيعات الشركات لهذا العام إلى 22 مليار دولار اي حوالي 70% من السوق. وقد ارتفعت مبيعات العاب الفيديو المنزلية بصورة حادة خلال العقد المنصرم موجدة سوقاً تنافس الآن الموسيقى والسينما على مكانة اكثر ادوات الترفيه والتسلية شيوعاً في التاريخ. وبحلول نهاية السنة ستكون الشركات المصنعة الثلاث قد باعات حوالي 70 مليون جهاز بما يعرف بأجهزة العاب الجيل المقبل. وتحظى سوني بنصيب الاسد من هذه الكعكة حيث ستبلغ مبيعاتها حوالي 48 مليون جهاز بلاي ستيشن 2 في حين يتوقع ان تبلغ مبيعات ناينتندو 15 مليون جهاز ومايكروسوفت سبعة ملايين بحسب الدراسة التي اعدتها الشركة البريطانية والتي توقعت ان تصل عائدات سوق العاب الفيديو العالمية إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2008. كما توقع التقرير ايضاً ارتفاع مبيعات فئات الالعاب الوليدة، العاب الانترنت والهاتف المتحرك والعاب التلفزيون التفاعلية إلى الضعف لتبلغ 873 مليون دولار هذا العام.