ادى وزراء الحكومة الافغانية الجديدة برئاسة حامد قرضاي امس اليمين القانونية بعد قبول يونس قانوني وزير الداخلية السابق حقيبة وزارة التعليم، فيما بقي منصب وزيرة اوضاع المرأة شاغراً بعد رفض سيما سمر له وتفضيلها رئاسة لجنة حقوق الانسان. وحول وزارة المرأة، قال قرضاي انه يفكر في اسنادها الى محبوبة حقوق مال التي كانت من نواب رئيس مجلس اللويا جيرغا. واوضح قرضاي امام الوزراء خلال مراسم اداء اليمين في القصر الرئاسي في كابول «اذا قبلت ستكون وزيرة وضع المرأة». وكان بين الوزراء زلماي رسول الذي عين مستشارا للامن الوطني. وحضرت سيدة واحدة هي وزيرة الصحة سهيلة صديق. وينتمي نصف اعضاء الحكومة الذين ادوا اليمين (28 وزيراً) الى التحالف الشمالي الخاضع لسيطرة الطاجيك. من جهة ثانية ذكرت وزارة الدفاع الافغانية ان الجنرال تومي فرانكس وصل كابول امس والتقى بعيد وصوله في قصر الرئاسة قرضاي رئيس الحكومة الانتقالية والماريشال محمد قاسم فهيم وزير الدفاع. ويفترض ان يزور الجنرال فرانكس قاعدة باغرام الجوية التي تبعد خمسين كيلومترا الى الشمال من كابول حيث ينتشر آلاف الجنود العاملين في قوة التحالف ضد الارهاب الذي تقوده الولايات المتحدة. لكن المتحدث باسمه قال انه قد يعدل عن هذه الزيارة بدون ان يذكر اي سبب لذلك. أ.ف.ب