اعلن مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني، ان المؤتمر التاسع والعشرين لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي والذي سيبدأ أعماله اليوم بالخرطوم، سوف يوجه جهده لمعالجة الهجمة العنيفة على الدين الاسلامي والثقافة الاسلامية. واضاف في تصريحات لـ «البيان»: سنعمل على طرح آليات وافكار تعين على الحوار مع الغرب لتصحيح الفهم المحيط بالاسلام، ولتوضيح حقيقته كدين بعيد عن العنف والارهاب، وان كل ما يلصق به، ما هو الا مجرد اتهامات باطلة وغير حقيقية ولا تمت للاسلام بصلة. ورداً على سؤال حول تأثير الخلافات بين الدول المشاركة على مسيرة المؤتمر اوضح اسماعيل ان هناك حرصاً على معالجة هذه المشكلات والخلافات من خلال محور التضامن الاسلامي المطروح ضمن اجندة المؤتمر، مشيراً الى ان المؤتمر سيتوجه بشكل كامل للقضايا الاساسية وسنحاول بقدر الامكان معالجة وتنقية الاجواء، حتى يخرج الاجتماع بقرارات ملموسة. واضاف ان حجم المشاركة الواسع في المؤتمر الوزاري، سيحتم طرح المبادرة العربية التي اقرتها قمة بيروت الاخيرة عليه لكي يتم تبنيها ودعمها من الدول الاسلامية حتى تتسع اكثر. وحول استمرار العمليات العسكرية السودانية ضد حركة التمرد في الجنوب رغم تأكيد الحكومة التزامها بوقف تلك العمليات خلال فترة التفاوض اكد اسماعيل ان الحكومة السودانية ظلت تدعو لوقف العمليات العسكرية تماماً وهي مستعدة للدخول في وقف شامل لاطلاق النار في اي وقت لكن الطرف الآخر لم يعط الموافقة لوقف العمليات العسكرية وما يحدث الآن في ارض العمليات جاء نتيجة ان حركة التمرد اعلنت مراراً وتكراراً ان البترول هدف عسكري لها ولهذا القوات المسلحة اخذت ترتيباتها لكي تحمي مناطق البترول.