اظهرت دراسة مسحية قامت بها جمعية الصحف الأميركية انه في خلال خمس سنوات ستكون التقنية اللاسلكية اداة صحفية رئيسية. يقول وليام دين سينجلتون، رئيس الجمعية، ان التقنية اللاسلكية يمكن ان تكون في فترة بسيطة اداة رئيسية في صناعة الصحف والمجلات جنباً الى جنب مع الاوراق المطبوعة ومواقع الانترنت. ويضيف المسئول ان العثور على منافذ توزيع جديدة لاجتذاب القراء يعد أولوية رئيسية في الفترة المقبلة لصناعة الصحف بعد ان انخفض توزيع الصحف اليومية من 58 مليون نسخة في عام 1995 الى 55.7 مليون نسخة عام 2000 وانخفض توزيع صحيفة «صنداي تايمز» وحدها من 61.5 مليون نسخة عام 1995 الى 59.4 مليون نسخة عام 2000. وقد قامت الجمعية بدراسة مسحية شملت جميع انحاء اميركا واشتركت فيها 13 صحيفة تبين من خلالها ان القراء يريدون معلومات سهل الحصول عليها ويمكن تفريغها بسهولة، وهو ما يجعل اجهزة الموبايل اداة مهمة للغاية يمكن استخدامها لنقل المواد الصحفية. وبينت الدراسة ان المستهلك لا يريد الاعلانات غير المرغوبة والتي تفرض نفسها على المستهلك وتزيد من تكلفة استخدام الموبايل، غير ان نسبة كبيرة من المستهلكين ابدت ترحيبها باستقبال اعلانات العقارات على الهواتف النقالة، وكذلك تلقي اخبار الصحف، ودفع تكلفة اضافية مقابل هذه الخدمة حتى يتسنى استقبالها.