اكدت مصادر فلسطينية امس ان عبدالعزيز الرنتيسي ابرز قادة حركة حماس افلت من كمين اعدته اجهزة امن السلطة لاعتقاله في اطار حملة طالت نحو 15 من كوادر الحركة وحزب الخلاص المقرب منها. وقال محمود الزهار احد قياديي حماس لـ «البيان» ان اجهزة الامن الفلسطينية اعتقلت نحو 15 من نشطاء الحركة في غزة وعلى رأسهم جمال صالح الامين العام لحزب الخلاص الوطني الاسلامي واثنين آخرين هما د. محمد شهاب من سكان جباليا والمهندس ابراهيم رضوان . واوضح ان الاعتقالات قضية خطيرة وغير مقبولة خاصة انها تمت لاناس يتوقع اجتياح منطقتهم من قبل جيش الاحتلال الذي استدعى الالاف من جنود الاحتياط استعدادا لعملية واسعة النطاق في الاراضي الفلسطينية . وكشفت مصادر في الحركة ان اجهزة الامن الفلسطينية تسعى الآن لاعتقال نحو 50 من قيادات وكوادر ونشطاء حماس وردت اسماؤهم في قائمة تجرى الاعتقالات بناء عليها. واضافت المصادر ان على رأس القائمة عبد العزيز الرنتيسي وابراهيم المقادمة وصلاح شحادة مسئول كتائب عزالدين القسام. واوضحت ان اجهزة الأمن اعدت كمينا لاعتقال الرنتيسي في محيط الجامعة الاسلامية بغزة لكنه تمكن من الافلات من هذا الكمين. واوضحت المصادر ان الرنتيسي الذي يعمل محاضرا في الجامعة كان متجها لالقاء المحاضرات صباحا بسيارة فيها احد مرافقيه وفجأة وعندما وصلوا باب الجامعة اعترضتهم سيارة تقل عددا من المسلحين حيث استوقفوا المرافق والسائق عند باب الجامعة وزعموا انهم (رجال مرور) واشهروا السلاح في وجه المذكورين. وفي هذه الاثناء تمكن الرنتيسي من الولوج الى داخل الحرم الجامعي وغاب عن الانظار بسرعة فائقة اما المسلحون (رجال مرور) فبعد مشادة كلامية قصيرة للغاية اطلقوا النار في الهواء للارهاب وحاولوا اعتقال الشخصين فلم يتمكنوا ومن ثم احتجزوا السيارة وما زالت بحوزة الشرطة الفلسطينية.