اغرب حلقة في مسلسل الاخطاء الطبية الفاحشة حدثت في مدينة يبرود على بعد 480 كيلو متراً إلى الشمال من دمشق، حيث قام طبيب بقطع لسان مريضه مع تهديده لاهله باتخاذ اجراءات ضدهم. فقد اجريت للمريض «ح . ت» عملية استئصال لورم تحت التخدير العام في مستشفى النور في المدينة. وارسل الدكتور المعالج الخزعة إلى المختبر فأظهرت النتيجة وجود سرطانة شائكة الخلايا مع اصابة حواف الاستئصال عدا الحافة الامامية مما يعني ان المريض بحاجة إلى استئصال قسم كبير من اللسان حتى لا ينتشر المرض في جسمه. فأجرى الطبيب للمريض عملية استئصال نحو ثلث اللسان وارسل الانسجة المستأصلة ثانية للمختبر نفسه فأفاد بأن حواف الاستئصال للمرة الثانية مصابة مما يعني طبياً ان المريض لم يستفد من الاجراء الثاني، وعندها ارسل الطبيب الشرائح المحضرة «الخزعات» إلى مختبر آخر فقرر الاخير انه لا وجود للسرطان من اساسه لا بالعينات الاولى ولا الثانية وهذا ما اكده ايضاً تقريران آخران لمختبرين آخرين. مما يعني ان المختبر الاول لم يكن قادرا على التمييز بين خلية سرطانية وعضلية طبيعية، وبالتالي فهو يتحمل المسئولية كاملة عن تعرض المريض لعمل جراحي ثان لم يكن له ضرورة أدى إلى بتر لسانه تقريبا. واضحى المريض فاقداً لثلث لسانه تقريباً غير قادر على النطق السليم اضافة إلى صعوبة بالغة في تناول الطعام والشراب. وعندما واجه ذوو المريض واهله الطبيب بالحقيقة وبأنه جنى على والدهم وقضى على مستقبله ومستقبل اولاده وبأنهم سوف يضطرون للادعاء عليه ومطالبته بالتعويض عن الضرر فما كان منه الا أن هددهم ووبخهم مشيراً إلى انه هو الاقوى ودون مخافة من قانون او سلطة اخبرهم ان هم فعلوا وادعوا عليه فسيجلب لهم المخابرات وسينشر عناصر الامن في كل انحاء بلدتهم لانه كما قال معارفه كثيرة وجلهم من المسئولين الكبار وهو لا يخاف احداً ولا يأبه بشيء