اشار تقرير صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي «إف بي اي» الى ارتفاع ملحوظ في معدل الجريمة في الولايات المتحدة العام الماضي لاول مرة خلال عشر سنوات وان هناك زيادة قدرها 3.1% في جرائم القتل وحدها. واكد مسئول اميركي ان التقرير يظهر زيادات كبيرة في جرائم السرقة والنشل والنهب، وانه بوجه عام زادت معدلات الجريمة بمعدل 2% عام 2001 مقارنة بعام 2000. واشار التقرير الى ان المناطق التي تقع على اطراف المدن وضواحيها شهدت زيادة قدرها 2.2% العام الماضي مقارنة بعام 2000، وان مناطق الغرب الاميركي والجنوب والوسط الغربي هي المناطق التي سجلت اكبر ارتفاع في معدل الجريمة في حين ان مناطق الشمال الشرقي هي الوحيدة التي سجلت هبوطا في المعدل نفسه. واكد التقرير انه لو تم تضمين ما تم من قتل في احداث الحادي عشر من سبتمبر لارتفع هذا المعدل بنسبة 26% مقارنة بعام 2000. واشار التقرير الى ان هذه الزيادة في معدل الجريمة تأتي في وقت يتحول فيه انتباه وتركيز الإف بي آي الى الجرائم غير التقليدية التي يمارسها «الارهابيون». يذكر ان علماء الجريمة عكفوا على التحذير في الفترة الاخيرة من امكانية ارتفاع كبير في معدل ارتكاب الجرائم بسبب الزيادة الملحوظة في نسبة المراهقين في المجتمع الاميركي، وكذلك أعداد ما يطلق سراحهم من السجون، مع تزامن هذا بتدهور الاحوال الاقتصادية.