جدد جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وحسني مبارك الرئيس المصري التمسك بالسلام العادل والشامل كسبيل وحيد لتحقيق الأمن لشعوب المنطقة وكسر حلقة العنف المقلقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الزعيمين اجريا جلسة مباحثات ختامية صباح امس قبيل مغادرة السلطان قابوس مدينة شرم الشيخ، على البحر الاحمر، حيث كان يقوم بزيارة خاصة منذ 21 مايو الماضي. وأوضح صفوت الشريف وزير الاعلام المصري ان مبارك والسلطان قابوس تناولا خلال مباحثاتهما الاوضاع فى الاراضي المحتلة ونتائج المواجهة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والاتصالات الجارية. واضاف ان المحادثات تناولت ايضا انعكاسات الاعمال العسكرية والاجتياحية التى تقوم بها اسرائيل على الجهود المبذولة على كافة المحاور الدولية وتأثيرها على التحركات الدولية التى تهدف للتوصل الى مباديء من شأنها احتواء الموقف المتأزم. وأكد مبارك وقابوس أن أعمال الاجتياح واستخدام القوة وأعمال العنف والقتل لن تحقق الامن والاستقرار وأن العنف سوف يخلق مزيدا من العنف. واوضحا انه لا بد من كسر هذه الدائرة المغلقة وأكدا أن السلام العادل والشامل هو الكفيل وحده بتحقيق الامن لشعوب المنطقة. وأضاف الشريف ان مبارك وقابوس شددا على ضرورة أن تكون الرؤى والافكار المطروحة لاقامة الدولة الفلسطينية ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية وبما تم التوصل اليه من اتفاقات ومباديء واحترام مبدأ الارض مقابل السلام. من جهة أخرى اكد الملك عبدالله الثاني العاهل الاردني وحسني مبارك الرئيس المصري في اتصال هاتفي جرى بينهما امس ضرورة تعزيز المساعي العربية لوقف سياسة التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد الفلسطينيين والاسراع في اتخاذ خطوات تعيد عملية السلام الى مسارها الصحيح. وقال بيان اردني رسمي أمس ان الزعيمين اتفقا في هذا السياق ايضا على ضرورة مواصلة التنسيق بين الدول العربية والعمل على تكثيف الجهود لانهاء دائرة العنف في المنطقة. وقال البيان ان الملك عبدالله الثاني تلقى الاتصال الهاتفي من الرئيس مبارك في اطار المتابعة التي يقوم بها الزعيمان لبلورة موقف عربي حول الوضع المتأزم في الاراضي الفلسطينية ومقترحات السلام المتداولة حاليا لاطلاق عملية السلام مجددا. وكان الملك عبدالله والرئيس مبارك قد بحثا في عمان يوم الاربعاء الماضي الافكار والمبادرات المطروحة حاليا لحل النزاع العربي الاسرائيلي . الوكالات