اعلن متحدث اميركي امس ان الجنود الاميركيين الذين يبحثون في جنوب شرق افغانستان عن فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان يستجوبون حاليا خمسة اشخاص بعد اكتشاف مخبأ اسلحة قرب الحدود مع باكستان. وصرح الكولونيل روجر كينج بأن هؤلاء الرجال ضبطوا قرب غارديز في اقليم بكتيا بمخبأ للاسلحة كان فيه ثمانية قذائف صاروخية وقذائف مورتر والغام مضادة للدبابات وصاروخان عيار 107 ملليمترات واسلحة صغيرة. وقال كينج للصحفيين في قاعدة باجرام الجوية وهي موقع قيادة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة «لدينا مؤشرات على ان افرادا ممن يدعمون القاعدة وطالبان كانوا في تلك المنطقة». واضاف كينج ان القوات الاميركية عثرت في حادث اخر على بقايا صاروخين اطلقا في الاونة الاخيرة في لوارا الى الجنوب من غارديز ثم عثرت دورية امنية بعد ذلك على خمسة صواريخ اخرى في مواقع اطلاق. ومضى المسئول يقول «كانت هذه قوات التحالف الوحيدة في المنطقة لذا اعتقدوا ان هناك احتمالا ضعيفا لان يكونوا هم الهدف». وكانت قوات اميركية خاصة اخرى اكتشفت مجمعا يضم ستة كهوف قرب قرية تقع بالقرب من قندهار المعقل السابق لحركة طالبان في جنوب افغانستان. وعثرت القوات الاميركية على ذخائر وقذائف مورتر في هذه الكهوف لكنها كانت في حالة سيئة ودمرت القوات المخبأ. ومنذ انتهاء عملية اناكوندا التي شنها الاميركيون في مارس الماضي في ضواحي غارديز، تواصل قوات الائتلاف الدولي في افغانستان عملياتها خصوصا في هذه المنطقة لعزل جيوب المقاومة التابعة لحركة طالبان وتنظيم القاعدة. وجاء في تقرير لوكالة الانباء الافغانية امس ان القوات الاميركية اعتقلت ثمانية عناصر مفترضين من حركة طالبان في غارديز. وقالت الوكالة ان العناصر الثمانية اعتقلوا ليل الجمعة السبت خلال عمليات برية قامت بها القوات الاميركية بمساندة مروحيات في شمال غارديز. واوضحت مصادر محلية للوكالة ان عددا غير محدد من الجنود الاميركيين كانوا لا يزالون منتشرين امس في المنطقة. الوكالات.