أكدت صحيفة «لو ماروك اوجوردوي» (مستقلة) اليومية المغربية الجمعة ان مجموعات تؤيد اسامة بن لادن «تنتشر في كل مكان تقريبا في المغرب» معتبرة، ان تفكيك «خلية نائمة» للقاعدة مؤخرا في المغرب يمثل «اشارة حمراء»، في حين تم اعتقال متهمين جديدين في اطار التحقيقات بشأن هذه الخلية. واضافت الصحيفة «ان هذه المجموعات الصغيرة التي تتخذ من ابن لادن مرجعيتها تستقطب المحرومين والمعدمين الذين ما فتيء عددهم يزيد». واعتبرت الصحيفة في معرض تحليلها «لخليط القوى الاسلامية» في المغرب ان المنظمتين الاشهر وهما حزب العدالة والتنمية (له نواب في البرلمان) وجمعية العدل والاحسان (محظورة ولكن يغض النظر عنها) «لا علاقة لهما بالمتطرفين العدميين في الحركة السلفية الجهادية». واشارت الصحيفة الى ان هذه الحركة «السلفية» المتشددة قد تكون شكلت «مجموعات صغيرة متعصبة تقيم تمسكها بالدين على سفك الدماء». واشارت الصحيفة الى ان الكثير من الناشطين المرتبطين بهذا التيار يحاكمون حاليا في الدار البيضاء لقيامهم «بالتعدي على سكير». واكدت الصحيفة انه «ليس من الصعب اظهار العلاقة القائمة بين اعضاء السلفية وشبكات القاعدة» موضحة ان هذا التيار «الذي يتبنى العنف» ولد في احضان السلفية التقليدية اثر حرب الخليج سنة 1991. وتؤكد الصحيفة ان الحركات التي تتبنى افكار ابن لادن «نشأت في العديد من المدن المغربية» وتقدم اسماء الكثير من الاشخاص الذين تعتبرهم قادة محليين مثل محمد رفيقي في الدار البيضاء وعمر حدوشي في تطوان وحسن كتاني في الرباط ومحمد بن محمد الفيزازي في طنجة. من جانب آخر، ألقت سلطات الامن المغربية القبض على متهمين مغربيين بالدار البيضاء واحالتهما الى النيابة العامة وذلك فى اطار التحقيقات التى تجرى فى قضية الانتماء الى تنظيم القاعدة ليرتفع عدد المعتقلين فى هذه القضية الى تسعة أشخاص. وأوضحت مصادر قضائية أن المتهمين اللذين تم القبض عليهما اخيرا هما تاجر أقمشة له علاقة بفتح حساب بنكى استفاد منه أحد المتهمين والثانى هو الشرطى الذى ختم جواز سفر زوجة أحد المتهمين بختم الدخول فى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء مقابل مائتى درهم (ما يعادل 20 دولاراً). وكانت السلطات المغربية قد أعلنت الثلاثاء الماضى عن القبض على ثلاثة سعوديين يشتبه فى انتمائهم الى تنظيم القاعدة وزوجاتهم ومغربى بتهمة محاولة القيام بأعمال تخريبية ضد أهداف مغربية وأجنبية انطلاقا من الاراضى المغربية، حيث تمت احالتهم الى القضاء، فيما لايزال التحقيق مستمرا للكشف عمن تربطه صلة بهؤلاء الاشخاص. الوكالات