رغم نفي طرابلس رسميا عزمها تعويض ضحايا كارثة لوكيربي اعلن سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي في لندن امس ان بلاده، موافقة على مبدأ تقديم التعويضات وان كانت تعتبر مواطنها عبد الباسط المقراحي المسجون في اسكتلندا بريئا. وسئل ابن القذافي عما اذا كانت ليبيا موافقة على مبدأ تقديم تعويضات لعائلات الضحايا، فقال سبق وقلنا ذلك واضاف في ختام محاضرة حول السياسة الخارجية القاها في المعهد الملكي للشئون الدولية في لندن نعتقد ان عبد الباسط علي المقراحي بريء، لكن ثمة التزامات متحتمة علينا. ورفض سيف الاسلام القذافي الذي لا يشغل منصبا رسميا في بلاده بل يدير مؤسسة القذافي الخيرية الواسعة النفوذ، اعطاء اي تفاصيل حول قيمة التعويضات التي قد يتم تقديمها. وتعقد اجتماعات منتظمة بين مسئولين ليبيين واميركيين وبريطانيين لبحث مسألة التعويضات لعائلات ضحايا هذا الاعتداء الذي وقع عام 1988، ومعظمهم من الاميركيين والبريطانيين. وكان نجل القذافي اعلن في مايو لصحيفة شتيرن الالمانية ان والده يعتزم انشاء صندوق دولي للتعويض لضحايا الارهاب « ستستفيد منه ايضا عائلات ضحايا اعتداء لوكيربي». غير ان مسئولا ليبيا كبيرا اكد خلال زيارة الى لندن الاسبوع الماضي ان طرابلس لا تعتزم التعويض لضحايا اعتداء لوكيربي لان مواطنها الذي حكم عليه في يناير 2001 «بريء». وقال سليمان ساسي الشحومي مسئول العلاقات الخارجية في البرلمان الليبي إننا على يقين من انه بريء ولذلك لم نقبل ابدا مبدأ دفع تعويضات الى الضحايا. ا. ف. ب