استخدمت روسيا امس صاروخا معدلا من طراز إس.إس-19 الباليستي العابر للقارات، ليحمل قمرين صناعيين أمريكيين للاتصالات إلى مدارهما في الفضاء. وقالت وكالة إيتار ـ تاس للانباء أن الصاروخ (الذي يقابل تصنيف الصاروخ ستيليتو لدى الناتو) أطلق من مركز الاطلاق الفضائي العسكري الشمالي في بليسيتسك. وقد تم إطلاق القمرين الصناعيين زنة 690 كيلوجراما كجزء من شبكة إيريديوم للاتصالات التي يتم نشرها بمساعدة روسية. وتعد هذه ثاني مرة إطلاق باستخدام هذا النوع من الصواريخ الذي تم تحويله من صاروخ عسكري إلى آخر يخدم هذا الغرض المدني، وأعيد تسميته «روكوت» أو الهدير. من جهة أخرى صرح أناتولى كفاشنين رئيس الأركان الروسى بأن بلاده تملك وسوف تملك مستقبلا صواريخ باليستية أرضية القواعد ذات رؤوس منشطرة ومن بينها صواريخ ساتانا «الشيطان» الثقيلة. واضاف رداً على انسحاب أميركا من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ ان روسيا لها حرية الاختيار والفعل لدى بنائها قوات الردع الاستراتيجية بما فيها القوات الهجومية الاستراتيجية وعند اجراء تغييرات فى تنظيم هذه القوات. وأوضح كفاشنين أهمية هذه الخطوة من جانب روسيا فى ظل المستوى الأدنى المحدد بنحو 1700 الى 2200 رأس قتالية .ـ الوكالات