يقول خبراء الأمن الحاسوبي ان هناك أدلة متزايدة على أن مجموعات من المتسللين عبر الإنترنت، المعروفين بالهاكرز، تعمل معا وفق أجندة لشن هجمات على مواقع «معادية» عبر الإنترنت، بحسب تقرير نشره موقع «بي بي سي اون لاين» على الشبكة. وتقول شركة «أم آي 2 جي» للخدمات الأمنية إن تحالفا من مجموعات معادية لإسرائيل والولايات المتحدة والهند، تستهدف مواقع لهذه الدول بسبب مواقفها من الصراع في الشرق الأوسط أو الحرب على الإرهاب أو قضايا كشمير، وتجعلها هدفا لتسللاتها الرقمية التخريبية. وخلال فترة تصاعد التوتر بين الهند وباكستان حول كشمير، قامت مجموعتان هما «يونيكس سيكيوريتي جاردز» و «وورلد فانتابولوس ديفكتورز» بشن مئة وأحد عشر هجوما رقميا على مواقع تجارية وتعليمية هندية. وتقول شركة «أم آي 2 جي» للخدمات الأمنية إن هناك دوافع أيديولوجية وسياسية تكمن وراء هذه الهجمات. وقال دي كي ماتاي المدير التنفيذي لشركة «أم آي 2 جي»، أثناء مناقشات حول عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، إن نشاطات التسلل عبر الإنترنت تشكل مخاطر كبيرة لأنظمة الكمبيوتر الخاصة بالشركات التجارية والأعمال والمؤسسات الحكومية. واضاف ماتاي «إن الدوافع السياسية تعتبر، وبشكل متزايد، عاملا مهما يقف وراء المعادية». مشيراً إلى أن السبب الرئيسي وراء تزايد تسللات الإنترنت هو التوترات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، والهند وباكستان، والصين وتايوان. وقد تعرضت المواقع الإسرائيلية لسيل من الهجمات منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر2000. وقالت مجموعة مصرية إنها وراء الهجوم على المواقع الإسرائيلية. وقد بدأت المجموعة نشاطاتها بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر بفترة قليلة. كما حدثت تسللات مماثلة أثناء الصراع مع صربيا عام 1999 عندما هوجمت شبكات وزارة الدفاع الاميريكية من قبل المتسللين المؤيدين لصربيا.