اعلن حامد قرضاي الرئيس الافغاني المنتخب امس الاربعاء امام مجلس «اللويا جيرغا» القبلي الافغاني المنعقد في كابول ان محمد قاسم فهيم وزير الدفاع وعبدالله عبدالله وزير الخارجية سيحتفظان بمنصبيهما في الحكومة الافغانية الانتقالية الجديدة. وعين حاكم ولاية باكتيا (شرق) تاج محمد واردك وزيرا للداخلية بدلا من يونس قانوني الذي اعلن استقالته الاسبوع الماضي. وعين قانوني وزيرا للتربية. واوضح قرضاي ان قانوني لا يمكنه رفض المنصب. وبقي بذلك الوزراء الثلاثة في الحكومة السابقة فهيم وعبد الله وقانوني المتحدرون من وادي بانشير والمقربون من القائد احمد شاه مسعود الذي اغتيل في 9 سبتمبر الماضي، في الحكومة. وعين المستشار الرئيسي لقرضاي، اشرف غاني الذي عمل في البنك العالمي وزيرا للمالية. كما اعلن قرضاي تعيين ثلاثة مساعدين يمكن ان تسند اليهم مناصب نائب رئيس وهم فهيم وكريم خليلي والحاج قدير (المحافظ السابق لمقاطعة مانغارهار) شقيق عبد الحق الذي اعدمته طالبان قبل الاطاحة بهم عندما كان يسعى الى التحضير الى حركة عصيان ضد الطالبان في اكتوبر. وكان قرضاي اعلن أن عبد الحق «شهيد الامة» قبل ايام من اجتماع اللويا جيرغا. وقال قرضاي لقد تحدثنا كثيرا عن تشكيل حكومة تحظى بثقة الشعب الافغاني وتكون مقبولة. اضاف لا توجد حكومة في اي مكان من العالم تحظى برضا الجميع غير اننا سعينا الى تشكيل حكومة يمكن للجميع القبول بها. وحيا قرضاي ممثل الامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابراهيمي مؤكدا انه يستحق منحه جواز سفر افغانيا. وتعهد قرضاي بتشجيع الوحدة الوطنية وبناء بلد ينعم بالرخاء يمكنه ان يقف على قدميه بعملة محلية قوية واضافة إلى انه اذا لم يتمكن من عمل ذلك فسوف يستقيل. الوكالات