قدرت هيئة صناعية اميركية بأن شركات التأمين على الممتلكات في الولايات المتحدة ستدفع على الارجح اكثر من 20 مليار دولار للمتضررين من هجمات 11 سبتمبر. ويزيد هذا الرقم الاخير بنسبة 22 بالمئة عن التقدير الذي تم التوصل اليه بعيد الهجمات على نيويورك وواشنطن. وقال مكتب خدمات التأمين، وهو اكبر شركة لحساب طلبات التعويض لصالح شركات التأمين الاميركية ان التقدير الجديد يجعل من هجمات 11 سبتمبر «الكارثة الاكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة»، اذ كان يعتقد بعيد الهجمات ان اعصار اندرو الذي ضرب اميركا في عام 1992 قد يحتفظ في مركز الصدارة بقائمة اسوأ الكوارث على شركات التأمين. واشار خبراء الشركة إلى انه من المتوقع رفع التقدير مجددا مع ظهور المزيد من طلبات التعويضات. وقد أدى انهيار المركز التجاري العالمي الى تدمير رقع كبيرة من منطقة المباني التجارية الفخمة في مانهاتن، وفي واشنطن، اقتلعت الطائرة المختطفة جزءا ضخما من مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون). ويتضمن التقدير الذي وضعه مكتب خدمات التأمين طلبات التعويض عن اضرار الممتلكات وتعويض الشركات عن انقطاع اعمالها فضلا تعويضات من انماط اخرى مثل التأمين على الحياة والتأمين على الرعاية الصحية للمصابين لكنه لا يتضمن تعويضات وطلبات تأمين الطيران. ويتوقع المحللون ان تصل الحصيلة النهائية لقيمة الدفعات التي سيتعين على شركات التأمين دفعها الى 40 ميار دولار