تعرضت مواقع الجيش الاميركي على الانترنت لانتقادات حادة بدعوى انها تبث معلومات وصفت بأنها «حساسة» وقد تكون مفيدة لمن يوصفون بالارهابيين. ووجد التدقيق الرسمي الذي قامت به وزارة الدفاع ان مواقع الجيش الرسمية تحتوي على معلومات مثل الخطط العملياتية وتفاصيل الجنود الشخصية وخلص الى ان ثمة معلومات وامورا ربما تكون حساسة لا تحظى بالحماية الكافية. وحث التقرير الجيش الاميركي على القيام بمراجعات امنية سنوية لمواقعه على الشبكة وتدريب كوادره على تقدير حساسية الامور وحجم المخاطر المترتبة على الكشف عن بعض المعلومات. يذكر أنه بعد هجمات 11 سبتمبر، تم سحب وثائق وتقارير حساسة من المواقع الاميركية الرسمية خوفا من استفادة الارهابيين منها. وقامت القوات المسلحة بخطوات مشابهة، حيث بدأت بمراجعة محتويات مواقعها على الانترنت لالغاء المعلومات الحساسة امنيا. لكن التقرير الذي اعده مكتب المفتش العام يشير الى ان العديد من الوثائق لا تزال متوفرة للجميع على شبكة المعلومات الالكترونية. وجاء في التقرير: لقد وجدنا بين محتويات المواقع التي راقبناها معلومات عن عوائل كوادر الجيش وعناوينهم الالكترونية الشخصية وعن التجهيزات العسكرية الجديدة وبيانات التمرينات في الوحدات العسكرية. وأكد على ضرورة تنبيه الجيش الى هذا الخطر والتحرك لضمان عدم نشر اية معلومات حساسة من شأنها ان تفيد الشبكات الارهابية المتآمرة على الولايات المتحدة.
