جددت كل من السعودية والكويت أمس معارضتهما لتوجيه أي ضربة أميركية للعراق. فقد اعتبر الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي ان العراق اتخذ خطوات جيدة باتجاه السماح لمفتشي الاسلحة بالعودة، محذراً من عواقب اي هجوم اميركي على بغداد وانه يشكل خطراً على المنطقة والعالم. واضاف الامير عبدالله قائلاً لصحفيين اميركيين التقى بهم في مدينة جدة السعودية على البحر الاحمر «امل ان العراق يقبل عودة المفتشين واعتقادي ان العراق خطا خطوات جيدة في هذا الاتجاه». وسئل الامير عبدالله عن تقارير ان الولايات المتحدة تخفض وجودها العسكري في السعودية فقال «الصحافة تحدثت عن ذلك لكن لم يحصل بحث في الموضوع». وسئل الامير عبدالله هل يشكل صدام حسين الرئيس العراقي تهديدا للمنطقة وهل ينبغي خلعه فقال «لا شك ان صدام حسين اخطأ فعلا.. لكن اي اعتداء على اي جزء من هذه المنطقة سواء من صدام حسين او من غيره يشكل خطرا على المنطقة والعالم». ـ الوكالات