ابدى آتال بيهارى فاجبايي رئيس وزراء الهند استعداده لاجراء محادثات عسكرية مع باكستان، لوقف تسلل من يعتبرهم ارهابيين الى كشمير، وسط تزايد المؤشرات على استمرار خطوات ازالة التوتر عبر تأكيدات بسحب الحشود الهندية من خط المراقبة خلال فترة ما بين ستة الى ثمانية اسابيع، واعتبار نيودلهي انها حققت انتصارا على اسلام اباد وصفه فاجبايي بأنه «نصر بلا حرب». ونسبت صحيفة «إنديان إكسبرس» لفاجبايي قوله في مقابلة مع صحيفة «داينيك جاجران» الصادرة باللغة الهندية إذا تطلب الامر محادثات على مستوى العسكريين لوقف التسلل، فيمكن أن يحدث ذلك. ولكن فاجبايي أكد أن المحادثات الدبلوماسية مع باكستان وانسحاب القوات المحتشدة على الحدود لن يتم إلا بعد توقف الهجمات في القسم الهندي من كشمير تماما، وإغلاق معسكرات الارهابيين الذين يعتقد أنهم ينطلقون من باكستان. وقال ان هناك تغيرات ملموسة بوضوح في الاوضاع على الحدود، مضيفا ان الهند حققت نصرا كبيرا على باكستان دون الدخول في حرب. وقال رئيس الوزراء الهندي ان الهند كانت مستعدة لحرب نووية لولا تعهد باكستان بوقف التسلل عبر خط المراقبة الذي يقسم إقليم كشمير المتنازع عليه بين الجارتين المسلحتين نوويا. وقال فاجبايي منوها بالجهود التي قام بها برويز مشرف الرئيس الباكستاني ان الخطوات التي اتخذها كانت لمصلحة باكستان. على صعيد متصل، اكدت مصادر في وزارة الدفاع الهندية انه سيتم سحب الحشود الهجومية من خط الحدود مع باكستان خلال فترة ستة او ثمانية اسابيع. واعتبرت المصادر في تصريحاتها لصحيفة «ذي برليبيون» الهندية ان سحب القوات الهجومية بمثابة عملية حقيقية لنزع فتيل التوتر مع باكستان. وأضافت الصحيفة ان هناك مؤشرات على أن القوات فى قطاع راجستان والبنجاب ربما يطلب منها خلال الأسابيع المقبلة اتخاذ وضع دفاعى بدلا من الوضع الهجومى الراهن الأمر الذى من شأنه أن يودى الى انخفاض فى حالة التصعيد بشكل منتظم ومتدرج. وأوضحت أنه حتى فى حالة صدور الأمر للقوات بالانسحاب من قطاع راجستان والبنجاب فان هذه العملية سوف تستغرق شهرا على أقل تقدير. وذكرت الصحيفة ان المصادر أكدت أنه لن يكون هناك انسحاب للقوات من قطاع جامو وكشمير على خط السيطرة الا بعد مراجعة الموقف بالنسبة للتسلل عبر الحدود ومع ذلك فان بعض التشكيلات ربما يطلب منها أن تتخذ وضعا دفاعيا وفقا للتطورات فيما يتعلق بالتسلل. الوكالات