أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أن نهضة دبى التى حققتها من خلال المشاريع التنموية والاستثمارية الحديثة، هى جزء لا يتجزأ من مسيرة دولة الامارات التنموية التى يقودها ويوجهها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتى نأمل أن تعود بالخير على العرب جميعا. ورفض سموه فى حديث شامل أدلى به لصحيفة «السياسة » الكويتية تنشره اليوم مع صحيفة «البيان » التوقعات فى اختلال الهيكل الوحدوي لدولة الامارات واصفا هذه التوقعات بالمستحيلة ما دام زايد يقود السفينة مؤكدا على التلاحم المتجدد بين حكام الامارات. وأكد سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع أنه يسعى من خلال اقامة وتنفيذ المشاريع التكنولوجية والاقتصادية والسياحية وغيرها الى بلوغ الهدف بتحقيق الامن الاجتماعى لشعبنا ولكل الناس ليفيدوا ويستفيدوا، وقال سموه فى هذا السياق ان مشاريع دبى طرحناها نموذجا ليحتذى وسنكون سعداء حين تصبح هذه المشاريع للعرب ويعود نفعها على الجميع فى المنطقة. وشدد سموه على أن تجربة دبى ماضية من نجاح الى نجاح وليست عرضة لاية انتكاسة، مؤكدا أن بلادنا اصبحت معلما دوليا ومحط انظار القاصى والدانى وانعقاد مؤتمر صندوق النقد والبنك الدوليين فى دولة الامارات وفى رحاب مدينة دبى عام 2003 والذى يحضره نحو 15 الى 20 الف مندوب عالمى يؤكد مقولة اننا معلم حضارى ولنا دور فاعل واساسى على الساحة الدولية. وأوضح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فى معرض رده حول ضخامة المشاريع المقامة فى دبى والتى يجرى تشييدها ان هذه المشاريع مولت نفسها بنفسها ولم تلجأ أو تؤثر على موازنة الدولة لانها اعتمدت على العنصر البشرى صاحب الخبرة وعلى القرار السريع. واشار سموه فى هذا الصدد الى مشروع النخلة السياحى الاستثمارى العملاق الذى قل مثيله فى المنطقة وكذا بالنسبة لشركة طيران الامارات التى بدأت عام 1985 برأسمال لم يتراوح مابين 12 الى 14 مليون دولار وأصبح الان مليارات الدولارات. وتطرق سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع فى حديثه الى عدد من قضايا الساعة محليا وعربيا ودوليا كحالة العراق والكويت والقضية العربية المحورية فى فلسطين والتجارة العربية البينية وتصورات سموه لقيام السوق العربية أو الخليجية المشتركة وغيرها من المواضيع التى تشغل بال المواطن الخليجى والعربى.
