اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء امس الاثنين قيادياً في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح. وذكرت مصادر طبية في بيت لحم ان وليد نعمان صبيح (30 عاماً)، من بلدة الخضر، قضى بعد ان امطرته قوات الاحتلال بعشرات الرصاصات القاتلة. وقال شهود عيان: ان قوات الاحتلال، وبينها مجموعة من القوات الخاصة، التي كانت تتمركز على الجهة الغربية من الطريق الالتفافية رقم 60، اطلقت اكثر من 100 رصاصة صوب المواطن صبيح، الذي كان داخل سيارته في منطقة البوابة. وافاد الشهود في بيت لحم، في وقت لاحق، بأن قوات الاحتلال اعادت احتلال بلدة الخضر، وانها فتحت نيران اسلحتها الرشاشة، بشكل عشوائي، صوب المواطنين ومنازلهم، واعتقلت خلال ذلك العشرات من الشبان. وقد ادانت بشدة السلطة الوطنية الفلسطينية عملية الاغتيال على لسان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين الذي صرح بأن السلطة تستنكر وتدين بشدة اغتيال قوات الاحتلال الاسرائيلي لاحد الكوادر الفلسطينية قرب بيت لحم وعملية التوغل في جنين». واعتبر عريقات مقتل وليد صبيح والتوغلات في جنين «جزءاً من العدوان والحرب التي تشنها قوات الاحتلال ضد شعبنا وقيادته». وحمل المسئول الفلسطيني حكومة اسرائيل «المسئولية الكاملة لاستمرار هذا العدوان والنتائج المترتبة على ذلك». الوكالات