رفض العراق اتهام واشنطن لأحد دبلوماسييه العاملين في بعثته الدبلوماسية بالأمم المتحدة بالتجسس، وطالب في مذكرة سلمت للبعثة الاميركية بأدلة. وأكدت بغداد ان الدبلوماسي عبدالرحمن سعد ممثل العراق في اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة لم يخالف قوانين العمل في مقر الأمم المتحدة ولم يمارس اية اعمال تخل بوضعه الدبلوماسي. وبعثت البعثة العراقية نسخة من المذكرة الى كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة. واكد مصدر عراقي ان الدبلوماسي العراقي يعمل في اطار سياقات العمل الدبلوماسي المعمول بها في دولة المقر من خلال المهام الدبلوماسية الموكلة له في البعثة العراقية الدائمة لدى الامم المتحدة. وقال ان العراق قدم الى السلطات الاميركية المختصة مذكرة عبر ممثله الدائم السفير محمد الدوري طلب فيها من الجانب الاميركي تقديم ايضاحات تفصيلية وقرائن على الاتهامات الموجهة الى السكرتير الاول في البعثة العراقية عبدالرحمن سعد الذي اتهمته الولايات المتحدة بالتجسس وطلبت منه مغادرة الاراضي الاميركية، مشيرا الى ان الاتهامات الاميركية غامضة وغير كافية. واعتبر المصدر العراقي الاتهامات الاميركية الموجهة لدبلوماسيه بأنها غير صحيحة وملفقة وانها تأتي في اطار الحملة الاميركية المتصاعدة ضد العراق. وكانت الولايات المتحدة قد ارسلت امس الاول مذكرة الى البعثة العراقية تطلب فيها استبعاد دبلوماسي عراقي بارز في البعثة لاقدامه على ارتكاب تصرفات لا تناسب وضعه الدبلوماسي وعادة ما يعني تعبير تصرفات لا تناسب الوضع الدبلوماسي الاشارة الى ارتكاب اعمال تجسس. وامهلت الحكومة الاميركية البعثة العراقية مدة 24 ساعة للرد على ما جاء في المذكرة و30 يوما لمغادرة الدبلوماسي غير المرغوب فيه وهو سكرتير اول البعثة العراقية في الامم المتحدة عبدالرحمن سعد. وتبادل العراق والولايات المتحدة طرد الدبلوماسيين آخر مرة في العام 1998 حينما طردت واشنطن دبلوماسيا عراقيا وردت بغداد باجراء مماثل من اعضاء شعبة رعاية المصالح الاميركية المعتمدة لديها. وترعى السفارة البولونية في بغداد رعاية المصالح الاميركية في العراق.