يستقبل حسني مبارك الرئيس المصري الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي خلال الايام القليلة المقبلة للاطلاع منه على نتائج زيارته للولايات المتحدة الاميركية. وقال أحمد ماهر وزير الخارجية المصري امس ان اللقاء يأتي في اطار الاتصالات المصرية العربية المستمرة حول الموقف في المنطقة. وحول اقامة اسرائيل لجدار امني يفصلها عن الاراضي الفلسطينية قال ماهر ان بناء السلام يحقق الامن لاسرائيل اكثر مما يحققه بناء هذا الجدار واذا كانت اسرائيل ستقيم جداراً على حدود 4 يونيو 1967 فإن ذلك يعد اقراراً بأن حدود اسرائيل وحدود دولة فلسطين معروفة.. اما اذا كان الهدف التوسع فهذا مرفوض. واكد ماهر وجود اتصالات عربية بشأن كل هذه الموضوعات مشيراً إلى ان لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعها بالقاهرة نهاية الشهر الجاري وسيكون هذا الموضوع ضمن الموضوعات التي ستبحثها اللجنة. وبالنسبة لنتائج اللقاءات الاميركية السعودية والفلسطينية في واشنطن خلال الايام الماضية اشار ماهر إلى ان مصر تلقت تقارير من سفارتها في واشنطن حول نتائج اللقاءات ومنها زيارة كل من ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل والامير سعود الفيصل ونبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني. واضاف ان هذه اللقاءات جزء من الاعداد الاميركي لاصدار ما هو متوقع من بيان يحدد فيه الموقف الاميركي من التسوية السلمية النهائية. وحول تفاؤل سعود الفيصل وتشاؤم نبيل شعث مما دار في واشنطن قال ماهر ان الموضوع ليس تفاؤلاً او تشاؤماً وانما الموضوع ان هناك موقفاً اميركياً يتشكل وهناك جهود لجعل هذا الموقف يتشكل بطريقة تتفق مع العدل والحقوق العربية.